‘);
}

قصة أوزوريس من الأساطير القديمة التي وصلت إلينا من مصر القديمة، ولها أكثر من مصدر وتفاصيل، ولكن أحداثها الرئيسية وشخصياتها متشابهة، وهي تتحدث عن قوى الخير والشر، وعلاقات الحب الحقيقي والغيرة وأعماله الشنيعة، وأهم شخصيات هذه الأسطورة هي أوزوريس، وأخاه ست، وزوجته أيزيس، وابنه حورس.

كان أوزوريس ملكاً عادلاً يحكم مصر، وكان شعبه يحبه كثيراً؛ لأنه كان محباً للخير، ولأنه علم شعبه الزراعة وحب الخير، ونشر العدل والعيش الكريم في فترة حكمه، وكان مقره في الوجه البحري، الأمر الذي أثار غيرة أخاه ست، وزرع حقداً في قلبه، وأشعل رغبة التخلص منه بأي طريقة ليترأس الحكم مكانه، لذا فكر بمؤامرة لقتل أخيه وأخذ عرش حكم مصر.

جهز ست تابوتاً ذهبياً مرصعاً بالألماس على مقاس أوزوريس تماماً، وجهز وليمةً كبيرة دعا فيها أشخاص كثر، وأوهمهم أنه جهز هذا التابوت ليهديه لأي شخصٍ يناسب مقاسه، فجرب الجميع التابوت بالتناوب حتى جاء دور أوزوريس، فنام في التابوت الذي صنع خصيصاً له، وأغلق ست التابوت بمساعدة أعوانه، وربطه، ورماه في نهر النيل، فمات أوزوريس غرقاً، وتولى ست الحكم مكانه.