‘);
}

الشخصيّة الدقيقة

تقترب الشخصيّة الدقيقة من المثاليّة ومحاولة الوصول للكمال، وهو الحدّ الذي يُشعر المرء بعدم الرضا عمّا قام به، فيتمسك بمعايير صعبة ومستحيلة في بعض الأحيان تختلف عن طبيعة إتقان العمل، أو الاهتمام بالتفاصيل بشكلٍ أكبر، الأمر الذي يُعيق طريقة سير عمله، ويتسبب في مشاكل قد تؤثر على حياته، وقد تصل إلى الشعور بالقلق، أو الاكتئاب، أو اضطرابات معيّنة، أو الخوف من النجاح، وذلك عندما ينتهي حال المرء بالشّك في قدراته وإمكانياته، مما يُعيق حياته المهنيّة والعلميّة، أو الاجتماعيّة، وقد ينتج ذلك عن اندفاع المرء ونشاطه الزائد في حدث أو عمل مُعيّن، الأمر الذي يجعله يتردد ويخشى عدم القدرّة على النجاح في أدائه، ويشك في قدراته، ويخاف من الفشل.[١]

الشخصيّة الوسواسيّة

تُعد الشخصيّة الوسواسيّة ناتجاً عن اضطرابٍ عقليّ يُعرف باضطراب القلق أو اضطراب الشخصيّة الوسواسيّة، يدفع المرء للتقيّد بالأنظمة والقوانين بشكلٍ صارم مما يُشعره بالحاجة المُفرطة والرغبة بالحصول على الكمال، أو قد يدفعه للسيطرة بشكلٍ مُبالغ به، وانعدام المرونة، أو الانفعال والعناد بشكلٍ يُفقدّه التركيز والقدرّة على التواصل مع الآخرين، والموازنة بشكلٍ صحيح بين العمل الجيّد والمثاليّة المُفرطة، وهو اضطراب نفسي يحتاج إلى علاج، حيث إن ما يُميّزه ويجعله مُشابهاً للوسواس القهري هو وعيّ الشخص وإدراكه لحقيقة أنّ أفكاره غير منطقيّة إلا أنّه لا يتسطيع مقاومتها والتغلّب عليها، بالتالي فهو بحاجة لعلاج الطبيب النفسيّ.[٢]