‘);
}

السلم والسلام

السلامُ لُغةَ هو الصّلح والمُهادنة، وضدّه الحرب، وقد سُمّيَ سلامًا لأنه تحصل به سلامةٌ من القِتال وتَبعاته، وكلمة السِلم تحمل ذات المعنى، أي الصُلح والمُهادنة.[١] وجهة النّظر الغربية في السلام هي غياب الشقاق والعنف، ويُنظر لَهُ أنّهُ الوِفاق، والانسجام والهدوء، وتُعرَف الدولة التي تعيش حالة سلام بأنّها دولة القانون وأنّ حكومتها حكومَة مدنيّة، دولة العدل أو الخير، وجميع السُلطات فيها متوازِنة القُوى.[٢]

إنّ الأُمم المُتحدة، والتي يُعدّ حفظ السلام أحد أهمّ أدوارها في العالم، تُلخّص عملها في حفظ السلام بمنع نشوب النزاعات، والعمل على صنع السلام في دول العالم ومَناطق الصراع المُختلفة، وحفظه وتعزيزه، أي إنّ هذه العمليّات ينبغي أن تكون مُتعاقبة، تعُزّز إحداها الأُخرى.[٣]