‘);
}

القراءة

تعتبر القراءة طريق لتنمية الشخصية وتوسيع الآفاق والمعرفة الفكرية، فكلما قرأ الشخص أكثر توسعت معرفته وازدادت اهتماماته في الحياة، وبالتالي يزداد انجذاب الآخرين من حوله إليه، فعند مقابلة أشخاص جدد يكون لديه فرصة كبيرة لمشاركة نفس الاهتمامات والمعرفة الفكرية، ويكون هناك مجال واسع من النقاش وتبادل وجهات النظر، وبهذه الطريقة يُصبح الشخص اجتماعياً أكثر وتُنمى شخصيته مع الوقت للأفضل.[١]

الإصغاء للآخرين

يُعدّ الإصغاء مهارة ذاتية تطور وتنمي الشخصية بعد وقت من ممارستها، لأنّه كلما استمع الشخص للآخرين من حوله ازدادت معرفته وتعلم الكثير منهم، كذلك يزداد اهتمام الآخرين بالشخص المستمع الذي يمنحهم الأهمية أثناء الحديث، وتدريجياً يصبح الآخرين أكثر انفتاحاً في الأحاديث وأكثر راحة في مشاركة المعلومات.[٢]