‘);
}

علاقة الشيطان بالإنسان

يجهل الكثير من الناس طبيعة العلاقة بينهم وبين الشيطان، مما يجعل الناس مخطئين في تشخيص بعض الأحداث التي تحصل معهم، كما أنّ الكثير من الناس يجهلون كيد الشيطان وبغضه للإنسان، فيأمل البعض منهم التخلّص من العلاقة التي تربطه بالشيطان، إلا أنّ الله تعالى أراد استمرارها ودوامها، حيث قال الله تعالى: (قالَ فَبِما أَغوَيتَني لَأَقعُدَنَّ لَهُم صِراطَكَ المُستَقيمَ*ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِن بَينِ أَيديهِم وَمِن خَلفِهِم وَعَن أَيمانِهِم وَعَن شَمائِلِهِم وَلا تَجِدُ أَكثَرَهُم شاكِرينَ)،[١] فالشيطان عزم على صدّ الإنسان عن كلّ أمرٍ خيّرٍ ليمنعه عنه، دون أن ينظر إن كان الإنسان مؤمناً، أو كافراً، أو صالحاً، أو فاسداً، حتى يكون مصيره إلى جهنّم مثل مصيره، وشبّه الرسول صلى الله عليه وسلم قرب الشيطان من الإنسان؛ فقال: (إن الشيطانَ يَجري من الإنسانِ مَجرى الدمِ)،[٢] ورغم ذلك كلّه إلا أن الإنسان يستطيع أن يبقى قوياً أمام الشيطان، حيث قال الله تعالى: (إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا)،[٣] كما أن الله تعالى أمدّ عبادع بكلّ الطرق والوسائل والقوى للسيطرة على الشيطان وكيده.[٤]

الوسواس الخناس

يشكو الكثير من الناس من مرض الوسوسة الذي يعد من عمل الشيطان، فالكثير قد يشكّ في طهارته، أو في طهارة ملابسه، وقد يتصوّر البعض أنّ الصلاة أمر ثقيل جداً، مما يجعله يسعى للتخلّص منه، وتطلق الوسوسة على ما يلقيه الشيطان في قلب الإنسان من أفكار، وحديثُ للنّفس، ويطلق مصطلح الموسوس على الإنسان الذي تصيبه الوساوس، أما ما يقع في النفس من فعل الشر لا الخير فيُطلق عيله الوسواس، ومن الجدير بالذكر أنّ أول وسوسة كانت لآدم وحواء عليهما السلام، لذلك فإنّ الله تعالى أمر عباده بالاستعاذة من الوسواس الخناس، حيث قال تعالى: (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ*مَلِكِ النَّاسِ*إِلَـهِ النَّاسِ*مِن شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ*الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ*مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ).[٥][٦][٧]