ما هي أعراض مرض الفصام

ما هي أعراض مرض الفصام

ما هي أعراض مرض الفصام

‘);
}

مرض الفُصام

الفُصام أو الانفصام العقليّ أو الشيزوفرينيا؛ هو أحد الأمراض النفسيّة الصعبة وشديدة التعقيد، وهو اضطرابٌ عقليٌّ حادٌّ يؤثر في التصرف، والتفكير، والعلاقات مع الآخرين، وكيفية رؤية الواقع المحيط، وطريقة التعبير عن المشاعر والانفعالات لدى الشخص المصاب به؛ لذلك يدفعه هذا المرض إلى الانعزال والرغبة في الانطواء والخوف من كلّ ما يحيط به وصعوبة التعامل مع المحيطين به في العمل أو المنزل أو الأصدقاء، كما يعجز المصاب به عن التمييز ما بين ما هو حقيقيٌّ واقعيٌّ وما هو من نسج الخيال. ولا يُعالَج المصاب بهذا المرض مدى الحياة، لكن يُسيطر عليه عن طريق العلاج المناسب.[١]

‘);
}

أعراض مرض الفُصام

يشمل مرض الشيزوفرينيا مجموعة من المشكلات في التفكير، أو الإدراك، أو السلوك، أو العواطف، وتختلف أعراض مرض الفُصام باختلاف أنواعه، لكنها عادة ما تنطوي على الأوهام، أو الهلوسة، أو الكلام غير المنظم، وتسبب ضعف القدرة على العمل، وهنا تُذكَر الأعراض المشتركة فيما بينها، ومنها ما يلي:[٢]

  • ردود الفعل السلبيّة على المواقف المختلفة، فلا يُبدي المصاب أيّ مشاعر؛ كالغضب، والفرح، وغيرهما، كما تنخفض قدرة الشخص على العمل بشكل طبيعي، فعلى سبيل المثال، يتجاهل الشخص النظافة الشخصية، ويفقد الشخص اهتمامه بالأنشطة اليومية، أو ينسحب اجتماعيًا، أو يفتقر إلى القدرة على تجربة الأمور الممتعة.
  • كثرة الاعتقادات والأوهام التي لا تتطابق مع واقعه؛ كوهمه بأنّ أحدًا يتآمر عليه لإلحاق الأذى به، ويعتقد الشخص أنّه يتعرّض للأذى أو المضايقة، كما يظنّ أنّ بعض الإيماءات أو التعليقات موجّهة إليه، أو أنّ لديه قدرة استثنائية أو شهرة ما، أو أنّه وقع في حبّ شخص ما، أو كارثة كبرى على وشك الحدوث، وتحدث الأوهام لمعظم المصابين بـالفصام.
  • الاضطراب الحركيّ والسلوكيّ الواضح، يظهر هذا بعدة طرق من العبث الطفولي إلى الإحساس بالإثارة غير المتوقعة، ولا يتركّز هذا السلوك على الهدف محدد؛ لذلك من الصعب تنفيذ المهمات البسيطة، ويشمل السلوك مقاومة للتعليمات، أو اتخاذ الموقف غير المناسب أو الغريب، أو الافتقار التام إلى الاستجابة، أو الحركة المفرطة.
  • الهلوسات السمعيّة والبصريّة، هي إدراك الأشياء بحاستَي السمع والبصر دون وجود منبّه خارجي حقيقي، واعتقاد المصاب بوجود هذا المنبّه الذي جعله يسمع ويرى أشياء ليس لها وجود في الواقع الملموس، ويُعدّ سماع الأصوات هي أكثر أنواع الهلوسة شيوعًا.
  • اضطراب التفكير الذي يُلاحَظ بعدم قدرة المصاب على ترتيب أفكاره أثناء الحديث والكلام، وعجزه عن التواصل مع محيطه من المقربين، إذ يتعطّل التواصل التفاعلي عند المريض، أو تظهر الإجابات على الأسئلة غير مرتبطة جزئيًا أو كليًا في السؤال، وفي حالات نادرة يتضمن الكلام تجميع كلمات لا معنى لها لا يمكن فهمها، والتي تُعرَف أحيانًا باسم سلطة الكلمة.

[wpcc-script async src=”https://cdn.wickplayer.pro/player/thewickfirm.js”][wpcc-script data-playerpro=”current”]

أسباب مرض الفُصام

الأطباء والعلماء حتّى هذا اليوم لم يتمكّنوا من تحديد الأسباب الرئيسة المُسببة للفُصام والاضطرابات النفسيّة المصاحبة له، لكنّهم أجمعوا على بعض الأسباب التي قد تزيد من احتمالية إصابة الشخص بالفُصام، ومنها:[٣][٤]

  • العامل الوراثيّ، بحيث أحد أفراد العائلة قد عانى منه، فيزداد خطر الإصابة بانفصام الشخصية من واحد في المئة للشخص العادي إلى عشرة في المئة للشخص الذي لدى واحد من والديه المرض.
  • سوء تغذية الأم أثناء مرحلة الحمل، وإصابة الجنين بالعدوى بسبب الفيروسات، أو تعرُّض الأم والجنين للمواد الخطرة والمُشعة.
  • الإصابة بأحد أمراض جهاز المناعة.
  • تناول الأدوية المهدّئة، أو أدوية الاكتئاب عبر المراهقين أو صغار السن.
  • تعاطي المواد المخدرة؛ كـالمارجوانا، أو مخدر الهلوسة.
  • عدم توازن المواد الكيمائية في الدماغ، إذ يعتقد الخبراء أنّ اختلال الدوبامين، وهو ناقل عصبي، متورط في ظهور مرض انفصام الشخصية، وتشارك أيضًا بعض الناقلات العصبية الأخرى في هذه العملية؛ مثل: السيروتونين.
  • العوامل البيئية، فعلى الرغم من عدم وجود دليل محدد، إلّا أنّ الكثير من الصدمات المشتبه بها قبل الولادة، والتهابات الفيروسات قد تسهم في تطوير المرض، وغالبًا ما يسبق ظهور المرض الدخول في بعض التجارب المجهدة، وقبل ظهور أيّ أعراض حادة، ويصاب الأشخاص المصابون بالفصام عادةً بالقلق وعدم التركيز، ويؤدي هذا إلى مشاكل في العلاقة، أو الطلاق، أو البطالة.

 

أنواع مرض الفُصام

قسّم الأطباء مرض انفصام الشخصية خمسة أنواع فرعية في الماضي، إلّا أنّه في الوقت الحاضر يُشخّص الأطباء الفصام تشخيصًا واحدًا لأنواعه المختلفة كلها، وأسماء الأنواع الفردية تساعد الأطباء ومقدمي الرعاية الصحية في تخطيط العلاجات، ومع ذلك، لم تعد تُستخدم كتشخيص سريري، وتُذكَر هذه الأنواع في ما يأتي:[٤]

  • فُصام بارنويدي؛ المصاب به يشعر بوجود من يطارده بصورة مستمرة، أو تمسُّكه بأفكار لا أساس لها، ويستميت في الدفاع عنها؛ كالظلم، والتَّبعيّة، وعدم التقدير، وهذا النوع من أبسط أنواع الفُصام وسريع الاستجابة للعلاج باستخدام الأدوية.
  • فُصام غير منتظم؛ المصاب به يعاني من عدم التظيم في الكلام والحديث والانضباط في ما يتعلّق بحياته اليوميّة؛ كمواعيد الوجبات، وأوقات الاستحمام، والظهور أمام الآخرين بالمظهر الصبيانيّ في السلوك والتصرفات؛ بسبب العجز عن التعبير عن المشاعر في المواقف المختلفة.
  • فُصام جامودي؛ المصاب به يعاني من قلة النشاط الحركيّ، وضعف الاستجابة للمؤثرات الخارجيّة، وإمكانية إيذاء النفس، والانعزال الشديد.
  • فُصام لا متميز؛ فُصام غير معروف الأعراض بحيث الشخص مصاب، لكن تظهر عليه أعراض تدلّ على أكثر من نوع واحد من الانفصام.
  • فُصام متبقي؛ هو ما تبقّى من الأعراض السابقة بعد زوال جزء منها بسبب العلاج.

علاج مرض الفُصام

نظرًا لأنّ أسباب الفصام ما تزال غير معروفة تركز العلاجات على القضاء على أعراض المرض، وتشمل هذه العلاجات ما يأتي:[٥]

  • مضادات الذهان، وعادةً ما تؤخذ الأدوية المضادة للذهان يوميًا في شكل حبوب، أو سائل، وبعض مضادات الذهان هي الحقن التي تعطى مرة واحدة أو مرتين في الشهر، ويعاني بعض الأشخاص من آثار جانبية عندما يبدؤون في تناول الأدوية، لكنّ معظم الآثار الجانبية تزول بعد بضعة أيام، والأطباء والمرضى يعملون معًا لإيجاد أفضل مزيج من الأدوية، والجرعة المناسبة لها.
  • العلاجات النفسية والاجتماعية، هذه العلاجات مفيدة بعد أن يجد المرضى وطبيبهم دواء يعمل بشكل جيد، ويساعد تعلم مهارات التأقلم واستخدامها لمواجهة التحديات اليومية للفصام الأشخاص على متابعة أهداف حياتهم؛ مثل: الذهاب إلى المدرسة أو العمل، والأفراد الذين يشاركون في علاج نفسي اجتماعي أقل عرضة للإصابة بانتكاسات، أو دخولهم إلى المستشفى.
  • رعاية متخصصة، يدمج نموذج العلاج هذا بين الأدوية والعلاجات النفسية والاجتماعية، وإدارة الحالات ومشاركة الأسرة، وخدمات التعليم والتوظيف المدعومة، وكلها تهدف إلى تقليل الأعراض، وتحسين نوعية الحياة.

المراجع

  1. Joseph Goldberg, MD (19-12-2018), “Schizophrenia: An Overview”، webmd, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  2. mayoclinic (10-4-2018), “Schizophrenia”، mayoclinic, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  3. Tim Newman (7-12-2017), “Understanding the symptoms of schizophrenia”، medicalnewstoday, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  4. ^أبValencia Higuera (23-7-2018), “What Do You Want to Know About Schizophrenia?”، healthline, Retrieved 18-10-2019. Edited.
  5. “Schizophrenia”, nimh,2-2016، Retrieved 18-10-2019. Edited.
Source: esteshary.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *