‘);
}

سورة القتال

تعتبر سورة القتال أو سورة محمد من السور المدنية التي نزلت بعد سورة الحديد، وترتيبها في القرآن الكريم هو السابعة والأربعون، ولا بد من الإشارة إلى أنها تعنى بالأحكام التشريعية كغيرها من السور المدنية، حيث تناولت أحكام الأسرى، والغنائم، والقتال، وأحوال المنافقين، إلا أنها تدور حول موضوع أساسي، وهو الجهاد في سبيل الله، وفي هذا المقال سنعرفكم عليها أكثر.

تسمية سورة محمد بسورة القتال

تسمى سورة محمد بسورة القتال، وذلك لأنه جاء فيها ذكر القتال من أجل اختبار صدق اتباع الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، لأن طاعة رسول الله تتمثل في إقبال متبعيه على الجهاد في سبيل الله، وبذلك وجّهت هذه السورة الدعوة للمؤمنين من أجل الالتزام بالقتال إلى أن تضع الحرب أوزارها، ويسلم كل أهل الأرض، وذلك لأن القتال يعتبر من أكثر الوسائل التي تذل الكفار، وتعجّل من هلاكهم في الدنيا.