‘);
}

الأسبرين

لا يوجد أحد لا يعرف الأسبرين، فهو الخيار الأول أمام الكثير من الأوجاع والآلآم المتعلّقة بأجزاء الجسم المختلفة، فقد استخدم طوال القرن الماضي لعلاج الحمى وارتفاع درجات الحرارة إضافةً للنوبات القلبية والروماتيزم، بحيث كان يعتبر من أكثر أنواع الأدوية إنتاجاً وبيعاً إلى أن أطلق عليه اسم الأسبرين بعد أن كان يعرف باسم حمض أستيل سالسيك.

تاريخ اكتشاف الأسبرين

أوّل من اكتشف هذا الدواء هو أبو قراط الإغريقي صدفةً بينما كان يعلك من لحاء لشجرة تُسمى سليكس ألبا وتحديداً البيضاء، وأوّل استخدام لها كان عبارة عن خافض لدرجة الحرارة ومسكن لللآم المختلفة، وقد اعتبرته النساء علاجاً فعالاً ولا سيما في التخفيف من آلام الولادة والمخاض، ولكن لا سيّما ما تمّ تناسي هذا الدواء ولمدة طويلة وصلت إلى ما يقارب القرن تقريباً، إلى أن قام راهب يدعى ستون بنشر ورقة تضمّ أهمية ومفعول الأسبرين ولا سيّما في خفض درجة الحرارة، وكان ذلك تحديداً في العام 1763م بناءً على اعتقاد منه يكمن في أن الله يضع العلاج في مكان قريب من المرض، وبما أن أكثر الناس الذين كانوا يقطنون في ذلك الوقت بالقرب من المستنقعات يعانون من الحمى والشجرة كانت تنمو في ذلك المكان، اعتبر أنّها علاج فعال.