‘);
}

الضغوط النفسيّة

يتعرَّض الإنسان في حياته للكثير من التجارب، والخبرات المُتنوِّعة، فيتحتَّم عليه خَوضُ بعض التجارب القاسية وغير المرغوب فيها، والتي قد تتَّسم بالتحدّي، والقسوة، والصعوبة؛ ممّا يعني زعزعة التوازُن، والاستقرار النفسيّ، والجسميّ للفرد؛ وبالتالي التسبُّب له بالكثير من الاضطّرابات النفسيّة؛ نتيجة تعرُّضه للضغوط بشكل مُستمِرٍّ، أو مُبالَغٍ فيه؛ ممّا يُؤدّي إلى إمكانيّة وقوع الفرد تحت تأثير الإنهاك، والإرهاق، والإجهاد، والحالات الانفعاليّة المُبالَغ فيها؛ لذا فإنَّ تعلُّم أساليب، وطُرق، واستراتيجيّات مُواجَهة الضغوط النفسيّة، هي من الأمور التي لَقِيَت اهتماماً كبيراً في الوقت الحالي من قبل أخصّائيّي الصحّة النفسيّة، والمُهتمِّين بها.[١]

تعريف الضغوط النفسيّة

اختلفَت تعريفات الضغوط النفسيّة باختلاف موضوعاتها؛ حيث أجمعَت التعريفات كلُّها على مفاهيم تُساهمُ في بَلورة الأبعاد المُختلِفة للضغوط النفسيّة، ومن أهمِّ هذه التعريفات ما يأتي:[٢]