بروكسل -(د ب أ) – أخفق وزراء مالية الاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق بشأن الأدوات المالية التي يمكن استخدامها في مواجهة التداعيات الاقتصادية لتفشي وباء فيروس كورونا المستجد المسبب لمرض (كوفيد19-).
أعلن ذلك ماريو سينتينو رئيس مجموعة اليورو في رسالة عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر بعد محادثات استمرت طوال الليل، وحتى صباح اليوم الأربعاء.
وكتب سينتينو على موقع تويتر أنه بعد 16 ساعة من المناقشات التي امتدت طوال ليل الثلاثاء “اقتربنا من اتفاق لكننا لم نصل إليه بعد”، مضيفا أن مجموعة اليورو التي تضم الدول الأعضاء في منطقة اليورو وهي 19 دولة من بين دول الاتحاد الأوروبي وعددها 27 دولة ستواصل المناقشات غدا الخميس.
وأشار سينتينو إلى أن الوزراء درسوا إقامة “شبكة أمان” تتكون من ثلاثة عناصر أساسية بقيمة نصف تريليون يورو (540 مليار دولار).
يذكر أن فرنسا وإيطاليا وإسبانيا ودولا أخرى تصر على أن تتضمن الخيارات المتاحة إصدار أدوات دين مشتركة للمساعدة في إعادة بناء الاقتصاد بعد انتهاء الوباء على أقل تقدير، ولكن دولا أخرى منها ألمانيا وهولندا ترفض وجود مثل هذا الخيار ضمن حزمة الإجراءات الأوروبية لمواجهة تداعيات كارثة كورونا.
إلى ذلك قالت فيرا جوروفا، نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية للقيم والشفافية، إن الاتحاد الأوروبي رصد معلومات مغلوطة بشأن تفشي فيروس كورونا ، مصدرها روسيا.
وأضافت جوروفا في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن حملة الاتحاد الأوروبي “إي يو/ فيرساس/ ديسإنفو” أو (الاتحاد الأوروبي ضد التضليل)جمعت بالفعل أكثر من معلومة مضللة على صلة بالكرملين بشأن مرض (كوفيد19-) الذي يسببه فيروس كورونا المستجد.
ولم تتحدث جوروفا عن أخبار موجهة من جانب الدولة الروسية بسبب عدم وجود أدلى كافية على ذلك، لكنها قالت إن معلومات كثيرة تحمل وجهة نظر مؤيدة للكرملين حول الفيروس جاءت من روسيا.
وقالت أيضا إن هناك بيانات رسمية من جانب السلطات الروسية تم توجيهها ضد الاتحاد الأوروبي.
وأوضحت أن الهدف من تلك البيانات هو “إثارة الخوف والقلق” بين الشعوب.
Source: Raialyoum.com


