‘);
}

الحمد لله نحمده ونستعينه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مظل له ومن يهده فلن تجد له وليًا مرشدًا.

لقد كرّم الله تعالى رسولنا الكريم بمعجزة الإسراء والمعراج، وأنّ الله كرّمه برؤية السماوات والجنة والنار والأنبياء كافة والصلاة معهم، وأن يكون إمامهم في الصلاة.

ولقد قال العلماء أنّ هذه الحادثة عبارة عن حادثتين وليست بحادثة واحدة، بل يؤكد بعض العلماء أنّ حادثة الإسراء حدثت في يوم وأنّ حادثة المعراج حدثت في يوم آخر، حيث أنّ سورة الإسراء نزلت في تاريخ متباعد عن تاريخ نزول الآية التي ذكر فيها حادثة المعراج فهي في سورة النجم، ويستدل العلماء على ذلك بأنّه لا يمكن أن يصلي الرسول مع الأنبياء في المسجد الأقصى فيصعد في نفس اللحظة ليسلم على الأنبياء في السماوات السبعة كل نبي في مكانه.