‘);
}

السمنة

يتكون وزن الجسم من مجموع وزن العظام والعضلات والأعضاء وسوائل الجسم والنسيج الدهني، وتتغير هذه المكونات بعدة عوامل، مثل النمو والتكاثر واختلاف معدل ومستوى النشاط البدني والرياضة والعمر، وتنقسم دهون الجسم إلى نوعين؛ نوع يعتبر أساسياً وهو ضروري للوظائف الفسيولوجية الطبيعية في الجسم، بالإضافة إلى حماية الأعضاء الداخلية، والنوع الآخر يعتبر مخزن للطاقة، حيث يتراكم هذا النوع من النسيج الدهني تحت الجلد.

وتتم المحافظة على وزن الجسم عن طريق العديد من الميكانيكات العصبية والهرمونية والكيميائية التي تحافظ على تعادل الطاقة التي يتناولها الإنسان مع الطاقة التي يقوم الجسم بصرفها، وتأتي غالبية الدهون التي يقوم الجسم بتخزينها من الدهون الثلاثية التي يقوم الإنسان بتناولها، والدليل على ذلك هو تركيب دهون النسيج الدهني في الجسم، والذي يشكل انعكاساً لتركيب الدهون المتناولة في الحمية الغذائية، هذا بالإضافة إلى أن الكربوهيدرات والبروتينات المتناولة بكميات تزيد عن الاحتياجات يتم تخزينها أيضاً كدهون في النسيج الدهني.[١]

وهكذا، تتراكم الدهون عن طريق الخلل في معادلة الطاقة المتناولة مع الطاقة التي يتم صرفها، حيث يعتبر الشخص مصاباً بالسمنة وزيادة الوزن عندما تتراكم الدهون في الجسم إلى مستوى يتعارض مع الصحة، وتحصل السمنة بتراكم الدهون؛ سواء كان هذا التراكم عاماً في جميع مناطق الجسم أو مركزاً في منطقة معينة، ويتم تشخيص السمنة وزيادة الوزن باستعمال العديد من الطرق، وفي الغالب يتم استعمال مؤشر كتلة الجسم الذي يتم حسابه بتقسيم وزن الجسم بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر، بحيث يتم تقييم النتيجة بحسب الجدول الآتي.