وفاة قائد تابع لحفتر متأثرا بإصابة إثر غارة حكومية.. والأمم المتحدة تدين قصف مستشفى مصابي كورونا

طرابلس ـ جنيف ـ الأناضول ـ أعلنت قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، الثلاثاء، مقتل أحد قادتها، متأثرا بجراح أصيب بها جراء غارة جوية نفذتها القوات الحكومية في مدينة سرت الليبية قبل أسبوع.

ونعت “الكتيبة 604” التابعة للمليشيا، التي تتخذ من مدينة سرت مقرا لها، القيادي مفتاح البقار، عبر صفحتها على “فيسبوك”.

من جهته، قال مصطفى المجعي، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة للحكومة المعترف بها دوليا، في تصريح مقتضب للأناضول، إن البقار، أحد قياديي “كتيبة 604” التابعة لمليشيا حفتر، ويعتبر آمر محور “الوشكة”، غرب سرت (في منتصف الساحل الليبي بين طرابلس وبنغازي).

وكانت القوات الحكومية، قد أعلنت في 29 مارس/ آذار الماضي، استهداف منطقة الوشكة بضربات جوية، أسفرت عن مقتل آمر عمليات سرت سالم درياق، ومعاونه القذافي الصداعي، و8 من عناصرهم.

ويعاني البلد الغني بالنفط من صراع مسلح، حيث تنازع مليشيات حفتر، الحكومة على الشرعية والسلطة.

ورغم إعلانها، في 21 مارس الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة فيروس كورونا، إلا أن مليشيات حفتر، تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.

وردا على ذلك، أطلقت حكومة “الوفاق” عملية “عاصفة السلام” العسكرية، في 25 من الشهر نفسه.

والسبت، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مناشدتها جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية، وتفعيل الهدنة الإنسانية فورا، لإتاحة المجال للسلطات من أجل التصدي لخطر كورونا، الذي سجل 18 إصابة في البلاد حتى الإثنين.

وحتى ظهر الثلاثاء، تجاوز عدد مصابي كورونا حول العالم مليونا و358 ألفا، توفي منهم أكثر من 75 ألفا، فيما تعافى ما يزيد على 293 ألفا، بحسب موقع “Worldometer”.

من جهة أخرى، اعتبرت الأمم المتحدة، استهداف المستشفى المخصص لعلاج مصابي كورونا جنوبي العاصمة الليبية طرابلس، بصواريخ مليشيات خليفة حفتر بأنه “انتهاك صارخ للقانون الدولي”.

جاء ذلك في بيان المنسق الأممي للمساعدات الإنسانية بليبيا يعقوب الحلو، تلاه المتحدث باسم مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة ينس لاركيه، في مؤتمر صحفي بمدينة جنيف، الثلاثاء.

والإثنين، قصفت مليشيات حفتر مستشفى “الخضراء العام” المخصص لعلاج مصابي كورونا، في منطقة “أبو سليم” جنوبي طرابلس، حسب بيان لقوات حكومة “الوفاق”.

وفي بيانه، قال الحلو إنه “أصيب بالصدمة” إزاء الهجوم على مستشفى “الخضراء العام”.

وأضاف: “في الوقت الذي لم يكن فيه الناس في ليبيا بحاجة إلى أي شيء سوى منزل آمن ونظام صحي فعال، تلقينا نبأ هجوم آخر على مستشفى، وهذا انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي”.

وشدد الحلو على رفضه للهجوم “في وقت يشهد قيام المؤسسات الصحية والكوادر الطبية بكفاح عالمي ضد وباء كورونا”.

وأكد أن السلطات الليبية رفقة الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى “تحارب الزمن” من أجل منع انتشار الفيروس في البلاد.

وأشار إلى أن 27 مؤسسة صحية تضررت بدرجات متفاوتة جراء المعارك اعتبارا من مارس/آذار الماضي، وأن 14 منها تم إغلاقها بشكل كامل جراء ذلك.

ولفت إلى أن 23 مؤسسة صحية تواجه خطر الإغلاق جراء المعارك.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت الحكومة الليبية، في بيان، إجلاء حالات خطيرة من مصابي كورونا من مستشفى “الخضراء العام”، غداة استهدافه بصواريخ حفتر.

وبلغ عدد الإصابات بكورونا في ليبيا 19 حالة.

والسبت، جددت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا مناشدتها جميع الأطراف وقف العمليات العسكرية، وتفعيل الهدنة الإنسانية فورا، لإتاحة المجال للسلطات من أجل التصدي لخطر كورونا.

ورغم إعلانها، في 21 مارس الماضي، الموافقة على هدنة إنسانية للتركيز على جهود مكافحة كورونا إلا أن ميليشيا حفتر تواصل خرق التزاماتها بقصف مواقع مختلفة بالعاصمة.

وردا على ذلك، أطلقت حكومة “الوفاق” المعترف بها دولياً، عملية “عاصفة السلام” العسكرية، في 25 مارس الماضي.

Source: Raialyoum.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *