‘);
}

الآلات الوترية

يتطلّب العزف على هذه الآلات مهارات حركية قوية ودقيقة؛ فمثلاً تتطلّب آلات الكمان والتشيلو القدرة على الإمساك بالقوس بدقة، وشد أوتاره، إضافةً إلى ضرورة توخّي الدقة في مواضع الأصابع، وذلك لخروج النغمات بشكل متناغم، ومن جانب آخر فإنّ المهارات الجسمية التي يتطلبها العزف على آلات التشيللو تتمثّل في القدرة على دفع أوتار القوس للأسفل بقوّة، وذلك لكبر حجم هذه الآلات، ويمكن للعازف اتخاذ وضع الجلوس بدلاً من الوقوف أثناء العزف وخاصة الأطفال، ومن الأمثلة على هذه الآلات أيضاً الجيتار.

آلات النفخ

تتنوّع آلات النفخ في آلية عملها، فمنها ما يحتوي على الثقوب المفتوحة كآلة الكلارينيت، والتي يتطلّب العزف عليها مهارات عالية في وضع الأصابع على الثقوب بإحكام وتغطيتها بشكل كامل، إضافة إلى التنقّل السريع للأصابع بين المفاتيح، وأمّا آلتي الفلوت، والبيكولو فهما أسهل في العزف؛ لأنّهما تحتويان على مفاتيح مغلقة لا تستوجب وضع الأصابع بدقة على الثقوب،كما تعتبر الساكسافونات من آلات النفخ وهي آلة اخترعها أدولف ساكس وعرضها لأول مرّة في معرض بروكسل عام 1841م، وتتخذ الساكسفونات أشكالاً مخروطيّة مصنوعة من النحاس الأصفر، يتم نفخها بواسطة الفم، وهناك العديد من الأنواع منها في الوقت الحالي.