‘);
}

الاسترخاء والتمتع بالأنشطة

يشعر البالغون عادةً بالغضب بسرعةٍ نتيجةً لتصرفات وأفعال ونشاطات أولادهم، وذلك بسبب الضغوطات اليومية التي تواجههم بعيداً عن البيت، لذلك من المهم جداً أن يعطوا أنفسهم قسطاً من الراحة والاسترخاء من أجل أن يملكوا الطاقة اللازمة لمشاركة أولادهم بهذه النشاطات والاستمتاع معهم بدلاً من تفريغ الضغط بالأولاد.[١]

التعبير عن مشاعر الحب

يجب أن يعبر الآباء والأمهات عن حبهم لأولادهم كلّ يوم عن طريق البوح بكلماتٍ مثل أنا أحبك، والجلوس مع الأبناء ومصارحتهم ومناقشتهم في الأمور التي لا تعجبهم ويريدون من أبنائهم تغييرها.[٢]

اللعب مع الأطفال

يجب أن يحرص الأهل على اللعب مع أطفالهم وجعل الضحك عادةً يومية، حيث إنّ هذا النوع من التواصل بين الأهل وأولادهم يُحفّز إفراز هرموني الأندورفين والأوكسيتوسين، وهما المسؤولان عن التخلص من القلق والاضطراب، بالإضافة إلى أهمية اللعب في تحفيز الأطفال على التعاون مع الأهل ومساعدتهم.[٣]