‘);
}

تخاف المرأة كثيراً حين يأتي موعد ولادتها، ولذلك عليها أن تذكر الله دائماً لييسّر لها ولادتها، ولكن ليس هناك دليل فيما وردنا من السّنة النّبوية، أو ما ذكر في القرآن الكريم، يدلّ على مشروعية قراءة شيء من القرآن، أو الأدعية عندما يولد الطفل، ولكن على أبوي المولود أن يحمدا الله ويشكراه، ويسألاه أن يجعل مولودهما صالحاً مباركاً، وقرّة عين لهما.

دعاء تيسير الولادة

يمكن للمرأة أن تدعو قبل ولادتها، أو أثنائها، أو بعدها بما أحبّت، أو ما يناسب حالها، ولا يوجد دعاء مخصوص لهذه الحالة، كما أنّه ليس هناك دليل يثبت أنّ ساعة الولادة هي ساعة إجابة، إلا في تعسّرت الولادة فهي تكون بذلك مضطرةً، ودعوة المضطرّ مستجابة، كما قال تعالى:” أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ “، النّمل/62.