‘);
}

في بداية حديثي عن علاقاتنا مع الآخرين ، لا أجد سوى حقيقة المشاعر التي تسردها علينا الأيام ، فالبعض نصدم من سوء تصرفاتهم تجاهنا ، والبعض الآخر نتغاضى عن أفعالهم مرة ومرتين وثلاثة ، وفي كل مرة نقول أنهم لا يقصدون من أفعالهم شيئاً ، ثم تتطوّر الأمور لتصبح تجريحاً ، وألماً يبعث في النفس شعورا بالقلة ، وبالضيق ، فلا بد من المواجهة ، حينما نشعر أنهم طيبون ، ونميل لحبهم ، ولكن تأبى الكرامة إلا أن تقف حاجزاً ، لتحذرنا من أي فعلة قد تضر بنا ، وتلحق الاذى بمشاعرنا ، فمن أنتم لنعاتبكم ، وماذا سنتسفيد لو عاتبناكم ، وفي حقيقة الأمر أنّ في العتاب محبّة شديدة ، لا تضاهيها محبّة ، فالذي يحب لا بد له أن يصارح بما يزعجه أمام من يحب ، حتى تصفى القلوب ، وتصبح على أتم الاستعداد لتقبّل أراء الأخرين بسلاسة وبهدوء

أحلى رسائل الحب والعتاب :

ومن أكثر الرسائل التي نالت فضولي ، وأحببتها بشدة ، تلك التي تحادثهم بنبرة الجنون ، ومنها مايلي :