قوات الاحتلال تصعد حملتها ضد الضفة.. اعتقالات لقيادات من حماس والشعبية واستدعاءات لقيادات من فتح
[wpcc-script type=”ecdecb265a3b0bc5e994f430-text/javascript”]
رام الله- “القدس العربي”:
شهدت الساعات الـ48 الماضية، تصاعدا في الهجمات الاحتلالية والاستيطانية، ضد عدة مناطق بالضفة الغربية، حيث اعتقلت قوات الاحتلال عددا من المواطنين بينهم قيادات من حماس والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، إضافة إلى طالبة جامعية، فيما قامت تلك القوات والمستوطنين بشن عدة هجمات كبدت المواطنين خسائر مادية.
واعتقلت قوات الاحتلال، الخميس، الشاب عبد الرحمن محمود حنيني (28 عاما) من مدينة قلقيلية، بعد أن داهمت منزله وفتشته.
كذلك اعتقلت قوات الاحتلال، أربعة أسرى محررين من مدينة جنين وبلدة ميثلون، وهم: عبد الله عيف زكارنة، وبسام أبو علي، وعلم مساد، من مدينة جنين، والأسير المحرر ماجد حافظ نعيرات، الذي يعمل رئيسا لقسم الصحة في بلدية ميثلون، وذلك بعد اقتحام منازلهم وتفتيشها.
واعتقلت قوات الاحتلال شابا من مخيم جنين على حاجز عسكري جنوبي المدينة، وذكر ذوو الشاب محمد فلاح عويس، أن تلك القوات اعتقلته أثناء عودته إلى جنين قادما من رام الله.
إلى ذلك اعتقلت قوات الاحتلال في ساعة متأخرة من ليل الأربعاء، الأسيرين المحررين مراد سليم بداد، وبشار أحمد كنعان من بلدة جبع جنوبي جنين، على حاجز عسكري في الأغوار الشمالية.
وفي محافظة رام الله وسط الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال اليوم، أربعة مواطنين بينهم طالبة جامعية. وحسب مصادر محلية فإن تلك القوات اعتقلت المواطن جمال الطويل من حي أم الشرايط، وحسين أبو كويك من مخيم الأمعري في البيرة، وكلاهما من قادة حركة حماس في الضفة.
كما اعتقلت الطالبة في جامعة بيرزيت ربى عاصي، وماجد نعيرات من بلدة بيتونيا غرب رام الله. وشهدت عملية اقتحام قوات الاحتلال لحي أم الشرايط بالمدينة، اندلاع مواجهات شعبية حامية، أطلق خلالها جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط وقنابل الغاز تجاه المواطنين.
وطالت حملة الاعتقالات الواسعة التي شنتها قوات الاحتلال، مواطنيْن، من محافظة الخليل جنوبي الضفة الغربية، وهما وجدي جردات (24 عاما) من بلدة سعير شرق الخليل، ومحمد صلاح القواسمي من مدينة الخليل، كما اعتقلت من البلدة القديمة كلا من سعيد نضال العويوي، وشقيقه سعد، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما.
وقال شهود من المدينة، إن تلك القوات اقتحمت عدة منازل في بلدة سعير، كما داهمت قوات خاصة بلدة يطا جنوبا، وبلدة الشيوخ شمال غرب الخليل، وفتشت عدة منازل، وتعمدت العبث بمحتوياتها.
وذكرت تقارير عبرية، أن اثنين من المستوطنين أصيبا إثر انقلاب مركبتهما، بعد رشقها بالحجارة من قبل شبان في بلدة حلحول شمالي للخليل، وجرى نقلهما إلى أحد مشافي إسرائيل لتقلي العلاج.
ومن القدس المحتلة، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، مواطنين من قرية بيت عنان، وهما معاذ المطري، ومحمد عبيد المطري، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وفتشتهما.
وفي إطار حملات التضييق على السكان المقدسيين، فرضت سلطات الاحتلال الحبس المنزلي على ثلاثة شبان، وأبعدت رابعا عن المدينة لمدة أربعة أشهر، وشمل قرار الحبس المنزلي كلا من: محمد عصمت عبيد، ومحمد ايمن عبيد، ويوسف علي الكسواني، أما قرار الإبعاد، فكان للشاب أنور سامي عبيد، وجميعهم من العيسوية شمال شرقي القدس.
وكانت قوة إسرائيلية خاصة، اختطفت ليل الخميس، فتى من بلدة العيسوية، في حين اعتقلت فتى آخر وسط مدينة القدس المحتلة. وقالت مصادر محلية، إن قوة من المستعربين اختطفت الفتى عمر أحمد خليل محمود من العيسوية واقتادته في مركبة خاصة، حيث تزامن ذلك مع اندلاع مواجهات في البلدة عقب اقتحامها من قبل شرطة الاحتلال.
وأفاد شهود عيان، بأن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب رامي غيث من بلدة سلوان، عقب اعتداء مجموعة من المستوطنين عليه أثناء وجوده قرب حائط البراق في القدس.
كذلك استدعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، أمين سر حركة “فتح” في القدس شادي مطور، للتحقيق. وقال المطور إن سلطات الاحتلال استدعته للتحقيق في معتقل المسكوبية، وذلك بعد أسابيع من منعه من التواصل مع نشطاء مقدسيين، وإبعاده عن المسجد الأقصى المبارك لستة أشهر.
وفي السياق، علق الناطق باسم حركة حماس على حملة الاعتقالات التي طالت قادة من حركته، بالقول إنها تمثل “محاولة بائسة لوقف مقاومة المشاريع التصفوية للقضية الفلسطينية وخاصة مخطط الضم”، وأضاف: “الاعتقالات محاولة فاشلة لعرقلة مسار العمل الوطني المشترك لمواجهة المخططات التصفوية للقضية الفلسطينية”.
وقالت الجبهة الشعبية، إن حملات الاحتلال ضدها ومن بينها الاعتقال “تؤكد صوابية خيارنا الكفاحي والسياسي”، وأشارت إلى أن استهداف الاحتلال لطلبة وشباب الجبهة “سببه التوتر الداخلي في الكيان من انطلاقة متجددة للحراك الشعبي الغاضب في عموم فلسطين المحتلة، وخشيته أيضاً من تصاعد عمليات المقاومة الشعبية العنفية في الفترة القادمة”.
والخميس اقتحم عشرات المستوطنين بقيادة المتطرف يهودا غليك، باحات المسجد الأقصى المبارك، بحماية أمنية مشددة وفّرتها شرطة الاحتلال، وأدى المستوطنون المقتحمون “طقوسا تلمودية” عند “باب المغاربة” قبيل اقتحامهم المسجد.
وضمن الهجمات الاستيطانية الأخيرة، أعطب مستوطنون، الخميس، إطارات 12 مركبة وخطوا شعارات عنصرية في اللبن الشرقية، جنوبي نابلس. وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة غسان دغلس، إن مستوطنين تسللوا الى الحارة التحتا في اللبن الشرقية، وأعطبوا إطارات 12 مركبة باستخدام أداة خاصة، وخطوا شعارات عنصرية معادية على جدران بعض المنازل.
وقد استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليل الأربعاء، على جرافة في قرية سنيريا جنوبي قلقيلية. وأفاد شهود عيان، بأن جيش الاحتلال برفقة شاحنات ورافعات، اقتحم منطقة تنورة شمال سنيريا، واستولى على جرافة تعود ملكيتها للمواطن عدي مصطفى يونس، بينما كان يعمل في استصلاح أرض المواطن فاروق قزمار في قرية عزبة سلمان المجاورة.
واندلعت في المكان مواجهات شعبية، تصدي خلالها المواطنون لجنود الاحتلال الإسرائيلي، وحاولوا منعهم من الاستيلاء على جرافتين كانتا في المكان، حيث نجحوا في تخليص واحدة، بينما تم الاستيلاء على الأخرى.
وفي عملية أخرى، استولت قوات الاحتلال، على حفار يعود للمواطن إبراهيم قطوسة خلال استصلاح أرض زراعية في قرية دير قديس غربي رام الله.
كما قطعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أكثر من 200 شجرة زيتون، في منطقة “شكارة” بأراضي قرية ياسوف التابعة لمحافظة سلفيت، وتحديدا في المنطقة المحاذية للطريق الواصل بين بلدتي بيتا وحوارة. وكانت قوات الاحتلال جرّفت قبل يومين، أراضي المواطنين في بلدة حوارة جنوب نابلس، وقطعت عشرات أشجار الزيتون، تمهيدا لفتح طريق استيطاني.
وفي نابلس، أضرم مستوطنو “يتسهار”، النار في حقول زراعية جنوب بلدة بورين، ما أدى لاحتراق عشرات أشجار الزيتون في المنطقة.
