العثماني يعرب عن انزعاجه من أسلوب المعارضة «الفج» في التعاطي مع مسألة الانتخابات
[wpcc-script type=”8d818c68d3e35453bc2fcbce-text/javascript”]
الرباط – «القدس العربي»: أعرب الحزب الرئيسي في الحكومة المغربية عن انزعاجه من أسلوب المعارضة «الفج» الذي تصاعد مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، حيث هناك بعض الأشخاص «المهووسين» بالانتخابات ولا يفكرون إلا فيها.
وقال سعد الدين العثماني، رئيس الحكومة المغربية والأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن الاستعداد للانتخابات المقبلة يعد عملاً جانبياً أمام المرحلة الصعبة التي يمر منها المغرب، منتقداً بعض الأشخاص الذي وصفهم بـ«المهووسين» بالانتخابات ولا يفكرون إلا فيها. وأضاف أن حزبه يستعد للانتخابات المقبلة، لكن اليوم يبقى هذا العمل جانبياً.
ودعا في افتتاح الملتقى الوطني السادس عشر لشبيبة حزبه إلى قيامهم بواجبهم اتجاه هذا الوطن، و«بعد ذلك المواطنين سيصدرون أحكامهم» وأنه «على ثقة في المواطنين عن استيائه من أشخاص قال إنهم مشغولون بالإنقاص منه والتبخيس من عمل الحكومة، وأن جزءاً من واجبهم هو مواجهة هذا التبخيس.
وقال سعد الدين العثماني إن المعارضة ليست متمثلة فقط في الأحزاب السياسية، بل هناك إعلاميون وصحافيون وسياسيون معارضون للعدالة والتنمية، إذ يعارضون الحزب «بطريقة فجة» فبعضهم أراد أن يغير الدستور ونمط الاقتراع بسبب الحزب. مؤكداً أن التبخيس يسيء إلى الوطن، إذ هناك أشخاص لا يمارسون السياسة لكن يريدون أن يهدموها، ويجب عدم الرد على هؤلاء الأشخاص إلا بما يليق بهم.
وأكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية أن مرجعية حزبه «تنطلق في عمله السياسي من المرجعية الإسلامية، الحزب سيبقى ملتزماً بها، مبرزاً أن أعضاء شبيبة الحزب يجب أن يفهموا بأن نجاح الحزب في أن يصبح مستقطباً لشريحة واسعة من المواطنين والشباب جزء منه انطلاقاً من المرجعية الإسلامية».
ودعا إلى الالتزام بالإجراءات الاحترازية لتطويق انتشار فيروس كورونا المستجد، التي تنص عليها وزارة الصحة مؤكداً أن حزبه بكل هيئاته الموازية منخرط في تعبئة وطنية لمجابهة فيروس كورونا، بنفس وطني، مقراً بأن المرحلة التي يمر منها المغرب صعبة وأن هذه الوضعية تستدعي «عدم الدخول في الصراعات الجانبية التي يخلقها البعض للتشويش» مطالباً إياهم بالتفكير في مصلحة الوطن.
وأوصى العثماني جميع أعضاء الشبيبة والهيئات الموازية بالانخراط في حملة الالتزام بالإجراءات الاحترازية، ومواجهة دعوات البعض الذين يدعون بأن الفيروس غير موجود، أو عادي جداً، أو الإجراءات التي تقوم بها السلطات في مواجهته مبالغ فيها».