‘);
}

اعتراف ريا وسكينة بالجريمة

اعترفت ريا للشرطة أنها لم تكن تقتل النساء ، إلا أنها كانت تترك غرفتها لرجلين ، حيث يأتي هذان الرجلان فيها بالنساء ، وأنهما ربما كانا يقومان بجرائم قتل في الغرفة أثناء غيابها ، وبينت اسم الرجلين بأنهما أحمد الجدر وعرابي

سأل الضابط ريا عن علاقتها بهذين الرجلين ، فبينت أنها تعرف عرابي من ثلاث سنوات وهو من عرفها على احمد الجدر

أخذت معالم القضية تبدأ بالوضوح ،وبدأت الخيوط بالتفكك ليقترب اللغز من الحل ، فأمرت النيابة بالقبض علي كل اسم قد ورد ذكره في البلاغات

ظهرت مفاجاة جديدة علي يد الصول محمد الشحات حيث أن الصول العجوز قد جاء بتحريات تؤكد ان ريا كانت تستاجر حجرة ثانية في شارع سيدي اسكندر، مما جعل الشرطة تذهب مسرعة إلى العنوان الجديد وتأمر السكان الجدد باخلاء حجرتين