‘);
}

الأمم والفنون

لطالما اعتبرت الفنون جزءاً أصيلاً من الهوية، وعنصراً من عناصر التميز لدى الأمم، فالفن بكل ما تحتويه هذه الكلمة من تفرعات يستطيع أن يعكس مدى رقي الأمة، وتطورها، ووصولها إلى قمة الإبداع، إذا ما التزم بالابتعاد عن الابتذال، وإذا حافظ على نفسه من التحول إلى وسيلة رخيصة لإثارة الشهوات، والغرائز لدى الجمهور.

اهتمت الحضارة العربية الإسلامية كثيراً بهذا الجانب، فظهرت العديد من الأسماء التي استطاعت أن تضع لها بصمات واضحة في المجال الفني العربي القديم والحديث. اشتهر العرب والمسلمون بالإسهام بتطوير الجانب الفني، وكنتيجة حتمية لذلك، فقد عمل الأجداد القدماء على الاستفادة مما لدى الشعوب الأخرى، والإضافة عليه وتطويره، ولعلَّ أكثر ما ارتبط بالثقافات، والحضارات الشرقية فنياً تلك الآلة الجميلة التي يطلق عليها اسم العود، وفيما يلي بعض التفاصيل عنها.