خطر “كورونا” لا يزال يهدد الأسرى وجهات فلسطينية تشكك في فحوصات الاحتلال

غزة – "القدس العربي": لا يزال خطر تفشي فيروس "كورونا" بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قائما خاصة بعد التأكيد على إصابة عدد منهم، وتشكيك الجهات

خطر “كورونا” لا يزال يهدد الأسرى وجهات فلسطينية تشكك في فحوصات الاحتلال

[wpcc-script type=”ac639406d314e34985259ced-text/javascript”]

غزة – “القدس العربي”: لا يزال خطر تفشي فيروس “كورونا” بين الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال قائما خاصة بعد التأكيد على إصابة عدد منهم، وتشكيك الجهات الفلسطينية في نتائج الفحص الإسرائيلية لآخرين.
وتأتي المخاوف الفلسطينية من تفشي الفيروس، بسبب ظروف الأسر التي تفرضها سلطات الاحتلال، والمتمثلة في وضع الأسرى في غرف ضيقة، تشهد ازدحاما كبيرا، ولا يتوفر فيها أي مقومات للحياة، علاوة على منع الاحتلال لكل مواد التعقيم من الدخول للأسرى، إلى جانب استمرار عمليات الاعتقال لأسرى جدد، من مناطق سجل فيها إصابات بـ “كورونا”، واكتشاف إصابات جديدة في صفوف السجانين.
وقد شكك نادي الأسير بنتائج عينات فحص “كورونا” التي أخذت مؤخرا من 120 أسيرا في سجن “عوفر”، وقال نادي الأسير، في بيان، إن إدارة سجن “عوفر” أبلغت الأسرى بأن نتائج الفحص للعينات التي أخذت منهم جاءت سلبية، وذلك منذ اكتشاف 5 إصابات في صفوفهم مؤخراً.
وأشار إلى أنه تم أخذ عينات جديدة من 15 أسيرا، وفي انتظار نتائجها، منوها إلى أن النتائج التي تُعلن عنها إدارة سجون الاحتلال تبقى “محط شك”، ما لم توجد جهة محايدة تشرف على نتائج العينات التي تؤخذ من الأسرى، خاصة مع تصاعد أعداد المصابين بالفيروس مقارنة مع الفترة الماضية، وانحصار المعلومات برواية الاحتلال.
ولفت إلى جملة الانتهاكات التي نفذتها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، من خلال تحويل الوباء إلى أداة قمع وتنكيل بحقهم، واستخدامه كأداة ترهيب وضغط على المعتقلين الجدد، ووضع الأسرى في عزل مضاعف، مع صعوبات كبيرة يواجهها المحامون في متابعة الأسرى، وحرمان جزء كبير من عائلاتهم من الزيارة بذريعة الوباء”.
وطالب بضرورة الضغط على الاحتلال للإفراج عن المرضى وكبار السن والأطفال والنساء، ووقف عمليات الاعتقال اليومية التي شكلت بالإضافة إلى السجانين مصدرا لنقل العدوى.

وأوضح النادي أنه منذ الإعلان عن انتشار الوباء، سجلت 15 إصابة بـ “كورونا” بين صفوف الأسرى، منهم أسيران اكتشفت إصابتهما عقب الإفراج عنهما بيوم واحد.
من جهته أكد مركز فلسطين لدراسات الأسرى أن إدارة سجن “عوفر” لا تزال تتكتم على نتائج الفحوصات التي أجريت للعشرات من الأسرى المخالطين للمصابين بفيروس “كورونا”.
وأشار إلى أن الأسرى في هذا السجن يعيشون حالة من القلق والاحتقان الشديد نتيجة عدد الإصابات التي اكتشفت في السجن بسبب استهتار الاحتلال بحياة وسلامة الأسرى، وفتح السجن للدخول والخروج واستقبال أسرى جدد دون اتخاذ إجراءات الحماية الوقائية اللازمة لمنع تسلل الفيروس إلى السجن، وتوقعهم بأن هناك المزيد من الإصابات بينما إدارة السجون تخفي الأمر.
وحمل المركز إدارة السجون المسؤولية الكاملة عن انتشار “كورونا” بين الأسرى، لافتا إلى أن إجراءاتها سهلت وصول وانتشار فيروس “كورونا” في أقسام السجن، بعدم اتخاذ الإجراءات الكافية لمنع وصوله لوجود الاختلاط الواسع في الأقسام، واستمرار عمليات الاعتقال التي تدفع بأسرى جدد يومياً الى السجن.
وطالب المركز منظمة الصحة العالمية بالخروج عن صمتها تجاه ما يتعرض له الأسرى من كارثة حقيقية نتيجة وصول فيروس “كورونا” إلى السجون، وضرورة إرسال وفد طبي بشكل عاجل للإطلاع على حقيقة الإصابات داخل سجن “عوفر” وغيره من السجون، والعمل على حماية الأسرى من استهتار الاحتلال بحياتهم.
إلى ذلك فلا يزال الأسير ماهر الأخرس، يواصل إضرابه المفتوح عن الطعام منذ 38 يوما، رفضا لاعتقاله الإداري، وقال نادي الأسير، في بيان له إن الأسير الأخرس يواجه ظروفا صحية صعبة، تزداد خطورتها مع مرور الوقت، لافتا إلى أنه ما يزال يقبع في سجن “عيادة الرملة” بعد أن نقل إليه نهاية الأسبوع المنصرم من زنازين سجن “عوفر”، علماً أنه مستمر في رفضه لأخذ المدعمات، وكان من المفترض أن تُعقد له جلسة محكمة اليوم وجرى تأجيلها.
ويطالب الأسير الأخرس بإنهاء اعتقاله الإداري، وإطلاق سراحه، كشرط لإنهاء إضرابه المفتوح عن الطعام.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *