نائب يطالب السلطات بإعادة العالقين في الخارج… وأحمد موسى: الإخوان منهم «يترموا في الزبالة»

القاهرة ـ «القدس العربي»: تقدم النائب أحمد طنطاوي، عضو تكتل «25 ـ 30 «المعارض، أمس، ببيان عاجل في البرلمان المصري بشأن عودة المصريين العالقين في الخارج بسبب

نائب يطالب السلطات بإعادة العالقين في الخارج… وأحمد موسى: الإخوان منهم «يترموا في الزبالة»

[wpcc-script type=”dfde0a6eca1712230bdfe83b-text/javascript”]

القاهرة ـ «القدس العربي»: تقدم النائب أحمد طنطاوي، عضو تكتل «25 ـ 30 «المعارض، أمس، ببيان عاجل في البرلمان المصري بشأن عودة المصريين العالقين في الخارج بسبب انتشار فيروس كوورنا، فيما قال الإعلامي المقرب من النظام أحمد موسى، إن «الإخوان» من الذين سيعودون «يترموا في الزبالة».
وأوضح طنطاوي: «تابعنا على مدار الأيام الماضية أخبارا ومشاهد قاسية لمواطنين مصريين مغتربين في دول عربية وأجنبية يناشدون المسؤولين بالتدخل لإعادتهم إلى وطنهم وإنقاذهم من المعاناة التي يعيشونها في ظل ظروف غير مقبولة مطلقًا لا على إنسانيتهم ولا على كرامة بلدهم، وقد وصل الحال ببعضهم ألا يجد طعام يومه، وبآخرين أن يناموا في العراء أو في مراكز الإيواء».

نقل الشكاوى

وأضاف: «تواصلت طوال الفترة الماضية مع جهات الاختصاص لنقل الشكاوى التي وصلتني أو التي علمت بها وكان الرد دائمًا هو أن الأمر محل اهتمام شديد، وأن الحل قريب، إلى أن جاء إعلان الحكومة عن استهدافها خلال الفترة المقبلة ودون حتى أن تعلن عن خطة أو مواعيد إعادة 3378 من المواطنين العالقين، بعدما اعتمدت تعريفًا للعالق بأنه كل مصري كان في زيارة مؤقتة لإحدى هذه الدول، أو كان مسافرًا بغرض السياحة، أو في رحلة علاج، أو في مهمة عمل، أو نشاط تجاري، أو ثقافي، أو كان حاضرًا في مؤتمر في الخارج، أو من الطلاب الذين أغُلقت المدن الجامعية الخاصة بهم، ولم يتمكنوا من العودة إلى مصر بسبب توقف حركة الطيران».
وحسب البيان : «مع التأكيد على أهمية هذه الخطوة والإشادة بها، إلا أنها تبقى محدودة وقاصرة بشدة، ذلك أن التعريف المعتمد للفئة المستهدفة بالإجلاء لا ينطبق ربما على عشرات الآلاف الآخرين من الحالات شديدة الإلحاح، خاصة في بعض الدول العربية التي تستقبل أعدادًا كبيرة من العمالة المصرية، ومنها على سبيل المثال لا الحصر دولة الكويت التي تشير إحصائيات عام 2018 إلى أن قرابة 644 ألف مصري يقيمون ويعملون بها، بينما يوجد منهم الآن حوالى 7600 مواطن في مراكز إيواء، وينتظرون الترحيل لمخالفة شروط الإقامة».
وتابع: «بخلاف الاستغاثات المتكررة والمؤلمة التي شاهدناها من مواطنين مقيمين في معظم البلدان العربية، فكيف تكون خطط الحكومة هي فقط إعادة 3378 مواطنا مغتربا، بينما نفس الدولة العربية التي أشرت إليها كمثال تستعد خلال الأيام القليلة المقبلة، ومن خلال خطة إجلاء كبرى، لإعادة 40 ألف كويتي من مختلف بلدان العالم، وهي الدولة التي يقدر عدد من يحملون جنسيتها بحوالى 1.3 مليون؟ وهل كثير على مصر الكبيرة بحجمها وقيمتها وعدد سكانها المقيمين على أرضها، والمغتربين أيضًا، أن تنفذ خطة مماثلة؟».

الاستعانة بالسفارات

وطالب طنطاوي الحكومة بـ«البدء فورًا في تكليف السفارات والقنصليات المصرية باستقبال بيانات الحالات ذات الأولوية القصوى من خلال الرسائل البريدية والإلكترونية والاتصالات الهاتفية، ومن ثم فحصها وتحديد العاجل منها للبدء في تنفيذ خطة إجلاء منظمة على عدة مراحل، وبحيث يتم استقبال العائدين مباشرة، بعد الكشف عليهم، في الأماكن المخصصة للعزل ولمدة 14 يومًا، سواء في الفنادق وبسعر التكلفة لمن يتحمل دفعها، أو لغير القادرين في المدن الجامعية وعلى نفقة الدولة المصرية، وبما يمكن أن يضاف إليها من تبرعات المصريين».
وزاد: «نعرف أن الأزمة التي خلقها انتشار فيروس كورونا كبيرة فعلًا، وأن التحديات التي تواجهنا بسببها صعبة حقًا، إلا أننا في حاجة لبذل كل الجهود الممكنة في إطار الأولويات التي يحتاج إليها المواطن المصري، ومن بينها هذا المطلب الهام جدًا، والذي ننتظر من الحكومة الاستجابة السريعة له ليس فقط للأسباب الإنسانية التي تكشفها بوضوح الاستغاثات التي أشرنا إليها، وهي تكفي وزيادة، ولكن أيضًا بالنظر إلى صورة الدولة المصرية في عيون ووجدان كل مواطنيها، في الداخل كانوا، أو هؤلاء المغتربين الذين قدرت وزيرة الهجرة عددهم في فبراير/ شباط 2019 بنحو 14 مليون مصري لا يجب أن ننسى أنهم في غربتهم يوفرون الفرص المتاحة على أرض الوطن لغيرهم، كما يرفعون عن كاهله أعباء أخرى، إضافة الى انهم يمدونه بأكثر من 25 مليار دولار سنويًا من التحويلات المالية والتي يتوقع لها أن تشهد انخفاضًا ملحوظًا، كما يتوقع لهم أنفسهم أن يواجهوا ظروفًا صعبة خلال الفترة المقبلة في الدول التي يعملون بها، وذلك من واقع تداعيات الوباء الذي يجتاح معظم بلدان العالم».
يذكر أن أسامة هيكل، وزير الدولة المصري للإعلام، قال إنه سيتم خلال الفترة المقبلة إعلان القواعد والجداول الخاصة بإعادة العالقين من الخارج، مشيرا إلى أنه ستتم إعادتهم من خلال السفارات المصرية.
وأضاف أن عدد هؤلاء العالقين يصل إلى 3378 مصرياً، وأن تعريف العالق يتمثل في كل مصري كان في زيارة مؤقتة لإحدى هذه الدول، أو كان مسافراً بغرض السياحة، أو في رحلة علاج ، أو في مهمة عمل، أو نشاط تجاري، أو ثقافي.
وأكد أن عملية العودة ستشمل كل الأشخاص الذين كانوا في مؤتمر بالخارج، أو من شريحة الطلاب ممن أغلقت المدن الجامعية الخاصة بهم، ولم يتمكنوا من العودة إلى مصر بسبب توقف حركة الطيران لمجابهة انتشار فيروس كورونا. إلى ذلك، قال الإعلامي المقرب من النظام، أحمد موسى إن «مصر عندما قررت عودة أبنائها العالقين في الخارج لم تنظر بين كونهم إخوانا أم لا».
وتابع موسى خلال تقديم برنامج «على مسؤوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن «الطائرة التي عادت (أول أمس) كانت تحمل 320 مواطنا منهم ما بين 7 إلى 10 إخوان، والباقي مصريون، متابعا «من يشتم مصر يرمى خارجاً».
وأضاف: «يجب بعد انتهاء مدة الحجر الصحي والبالغة 14 يوما أن يعود المصريون إلى مطار القاهرة وعناصر الإخوان يترموا في الزبالة»، مؤكدا أنهم شتموا مصر «في فنادق مرسي».
ولفت إلى أن «الإخوان لا يستحقون العودة ولكن يستحقون البقاء في النار في الأماكن التي كانوا فيها».

كلمات مفتاحية

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *