‘);
}

الأفوكادو

فاكهة الأفوكادو هي فاكهة فريدة من نوعها لأنها غنية بالدهون الصحية التي تتكون من الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة، على غرار معظم الفواكه الأخرى التي تتكون بشكل أساسي من الكربوهيدرات، وقيمتها الغذائية عالية جدًا وتضاف إلى العديد من أنواع الطعام ويمكن إضافتها إلى السلطات والوصفات المختلفة، بسبب نكهتها المميزة وقوامها الكريمي الذي يمتزج جيدًا مع المكونات الأخرى، ويوجد العديد من أنواع الأفوكادو التي تختلف في الشكل واللون فيوجد منها الشكل الكمثري أو المستدير، أما لونها فمنه اللون الأخضر أو الأسود، ويتراوح متوسط وزنها من 220 غرامًا إلى 1.4 كجم، وثمرة الأفوكادو لها فوائد عديدة مغذية للغاية؛ إذ تحتوي على مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية، بما في ذلك 20 نوعًا من الفيتامينات والمعادن المختلفة مثل فيتامين ك، وفيتامين ج، وفيتامين ب 5، وفيتامين ب 6، وفيتامين هـ، كما تحتوي على كميات صغيرة من المغنيسيوم، والمنغنيز، والنحاس، والحديد، والزنك، والفوسفور، وفيتامين أ، والثيامين، والريبوفلافين، والنياسين[١].

يساعد الأفوكادو في الحفاظ على مستويات الكولسترول الصحية مما يعزز صحة القلب والأوعية الدموية، ويساعد أيضًا في الوقاية من هشاشة العظام، وتعمل الأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة في الأفوكادو على دعم امتصاص مضادات الأكسدة المفيدة القابلة للذوبان في الدهون مثل بيتا كاروتين، التي قد تساعد في تقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، وقد يلعب الأفوكادو دورًا في علاج السرطان، إذ وجدت بعض الأبحاث أن المواد الكيميائية النباتية المستخرجة من الأفوكادو يمكن أن تمنع بشكل انتقائي نمو الخلايا السرطانية وتتسبب في موت الخلايا السرطانية، بينما تشجع تكاثر خلايا الجهاز المناعي المسماة الخلايا الليمفاوية، ورغم قوامه الكريمي، إلا أن الأفوكادو يحتوي على نسبة عالية من الألياف أي ما يقرب من 6-7 غرامات من الألياف لكل نصف حبة منه، والتي تساعد في منع الإمساك والحفاظ على صحة الجهاز الهضمي وتقليل خطر الإصابة بسرطان القولون[٢].