‘);
}

تغيير الاهتمامات

إذا بدأ الشخص بتغيير اهتماماته، ليصبح مهتماً فجأة بالكتب، أو بالأفلام، أو بالرياضة، أو بالأحداث التي يفضّلها الشخص الآخر، فهو على الأغلب يحاول لفت انتباهه، ويسعى لجعله يشعر بالراحة عند التواجد معه، وكل ذلك علامات واضحة على الحب.[١]

تبادل النظرات

يميل الأشخاص إلى النظر نحو الأشخاص الذين يحبونهم، ويتفادون النظر إلى أولئك الذين لا يحبونهم، ويمكن أن يكون المركب الكيميائي العصبي الأوكسيتوسين (بالإنجليزية: oxytocin) هو المسؤول عن زيادة التواصل النظري المتبادل، مما يؤدي إلى زيادة الشعور بالإعجاب، كما يزيد الأوكسيتوسين من اتساع حدقة العين، مما يدل على الاهتمام بالشخص المقابل، ومن الجدير بالذكر أنه يوجد فرق بين التواصل النظري اللطيف والتحديق، والذي يعتبر أمراً غير مقبولاً، ويمكن مواصلة النظر لمدة معينة، ثم إشاحة الرأس بعيداً من حين لآخر، ففي حال بقي الشخص محافظاً على التواصل النظري من حين لآخر، فهذا دليل على أنه يمكن أن يكون معجباً.[٢]