«النمل الأبيض» يهاجم مدينة إسرائيلية تزامنا مع فشل مواجهة تفشي الوباء

الناصرة - «القدس العربي»: فيما تصارع دولة الاحتلال من أجل مواجهة تفاقم تفشي عدوى كورونا رغم الإغلاق منذ أسبوع، وسط دعوات لفرض منع تجول تام، أعلنت وزارة حماية

«النمل الأبيض» يهاجم مدينة إسرائيلية تزامنا مع فشل مواجهة تفشي الوباء

[wpcc-script type=”4252df9871b840c32dc7d2eb-text/javascript”]

الناصرة – «القدس العربي»: فيما تصارع دولة الاحتلال من أجل مواجهة تفاقم تفشي عدوى كورونا رغم الإغلاق منذ أسبوع، وسط دعوات لفرض منع تجول تام، أعلنت وزارة حماية البيئة في حكومتها عن اكتشاف تفشي “النمل الأبيض” داخل إحدى المدن الإسرائيلية، وهو من نوعية النمل الذي يسبب أضرارا بالغة.
وقالت وزارة البيئة الإسرائيلية أمس إن الحديث يدور عن أنواع نمل تنشأ في جنوب شرق آسيا وتعتبر الاكثر ضررا، مع أعلى درجات الأكل والتكاثر بين أنواع النمل الأبيض المعروفة.
وتضم الخلية الواحدة الملايين من بيوض النمل الأبيض الذي ينشط بشكل خاص في ظروف الحرارة والرطوبة.
وأوضحت الوزارة الإسرائيلية أيضًا أنه في بعض الولايات في الولايات المتحدة، يعتبر النمل الأبيض آفة تتسبب بقدر كبير من الضرر الاقتصادي للأفراد والدولة ويتم استثمار مليارات الدولارات سنويًا في الولايات المتحدة للوقاية منه.
ويمكن للنمل الأبيض أن يخرب الهياكل والأعمدة والأثاث فهو يخترق البلاستيك والمطاط والخرسانة والمعادن اللينة، ويدمر أنابيب المياه والبنية التحتية للكهرباء وخطوط الهاتف تحت الأرض.
ويقول الدكتور جلعاد بن الخبير الإسرائيلي الخبير في مثل هذه المخلوقات إن النمل الأبيض الفورميت هو الأكثر تسببا للأضرار في العالم، فهو يضر بالأشجار الحّية والميتة على حد سواء وغالبًا ما يتم التعرف على وجوده بعد فترة طويلة بعدما تتكسر الأرضيات الخشبية أو تتشقق الثقوب في الجدران.
وقالت وزيرة حماية البيئة الإسرائيلية، رداً على اكتشاف النمل الأبيض في مدينة بيتاح تكفا المجاورة لتل أبيب جيلا جاملئيل إن “الأنواع الغازية تشكل خطرا على الصحة العامة والبيئة والاقتصاد”. مشددة على أن النمل الأبيض على وجه الخصوص يمكن أن يسبب أضرارا كبيرة للممتلكات والبنية التحتية. وخلصت الوزيرة الإسرائيلية للتحذير بقولها إن دخول الأنواع الغازية إلى إسرائيل سيزداد تكرارا في السنوات المقبلة، مع تفاقم أزمة المناخ في العالم والذي لا يحظى حتى الآن بمعالجة ورعاية كافيتين.

رقم قياسي

وبالتزامن أعلنت وزارة الصحة الاسرائيلية أن عدد الأشخاص الذين تم تشخيص إصابتهم بوباء كورونا في إسرائيل بلغ رقماً قياسياً بعد تجاوز خط 200 ألف ووصل إلى 20041 شخصا، وذلك بعد أن تم تشخيص 6923 إصابة أمس من أصل 61165 فحص تمّ أمس ما يعني نحو 11٪ من عدد الخاضعين للفحوصات.
وتستعد حكومة الاحتلال لفرض تقييدات جديدة في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بكورونا رغم الإغلاق، وذلك وسط تباين المواقف بشأن الصلوات في الكنس خلال الأعياد اليهودية واستمرار المظاهرات المنددة بفشل الحكومة بإدارة أزمة كورونا والتي تطالب برحيل رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، بسبب ملفات الفساد ضده وبسبب فشل حكومته بمواجهة العدوى.
وتتضمن الخطة المقترحة لتشديد الإجراءات إغلاق دور العبادة، بحيث يتم إغلاق الكنس بعد “يوم الغفران” وتقليص الشعائر التلمودية في ساحة البراق، مع التوجه لتشديد التقييدات على المظاهرات والاحتجاجات.
وتشمل القيود المحتملة وبضمنها إمكانية حظر التجول منع تجمهر أكثر من خمسة أشخاص في الأماكن المغلقة.
وقال مفوض مكافحة كورونا البروفيسور روني جامزو: “هذا هو أعلى رقم يومي منذ تفشي الفيروس في إسرائيل بالأمس”. ووفقا لتقديراته فإنه بحلول نهاية الأسبوع الحالي من المتوقع أن يتجاوز عدد المرضى في حالة خطيرة إلى 800، وهو ما يعتبر الحد الأعلى الذي يمكن أن تستوعبه وتواجهه المستشفيات الإسرائيلية.

فرض منع التجوال

في ذات السياق اجتمع مجلس وزراء كورونا أمس لمواصلة المناقشات بشأن تشديد الإغلاق، وستعرض توصية فريق خاص مشترك بين الوزارات من وزارة الصحة ووزارة العدل والشرطة على مجلس الوزراء كورونا الذي من المتوقع أن يفرض قيودا متطابقة على الصلاة والمظاهرات وأي تجمع آخر.
وسيتم بعد ذلك اتخاذ القرار النهائي بشأن التظاهرات والتي وفقًا لما يبدو أنه سيتم فرض قيود على التظاهرات، ويطالب رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو بتقليص عدد العاملين في القطاع العام بنسبة 50٪ وبانتقال القطاع العام للعمل بموجب أنظمة الطوارئ وإغلاق دور العبادة والسماح بإقامة الصلوات في مساحات مفتوحة وفقا لقيود خاصة، وأيضا إغلاق الأسواق، ووقف عمل المواصلات العامة، وإغلاق مطار بن غوريون ووقف الرحلات الجوية باستثناء تلك التي تعتبر “حيوية “.

Source: alghad.com

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Stay informed and not overwhelmed, subscribe now!