غزة/ الأناضول: قصفت مقاتلات إسرائيلية، مساء الخميس، موقعا يتبع لحركة “حماس” في قطاع غزة.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن مقاتلات الاحتلال استهدفت موقعا يتبع “كتائب الشهيد عز الدين القسام”، الذراع المسلح لـ”حماس”، في مدينة خانيونس جنوبي القطاع.
ولم يصدر عن وزارة الصحة الفلسطينية حتى الساعة 20:00 ت.غ، أي إعلان بشأن وقوع ضحايا جراء القصف الإسرائيلي من عدمه.
كما لم يصدر تعقيب من جيش الاحتلال الإسرائيلي حول القصف حتى التوقيت ذاته.
لكن القصف يأتي متزامنا مع إعلان جيش الاحتلال رصده إطلاق قذيفتين من القطاع سقطتا في منطقة السياج الأمني بين إسرائيل وغزة.
وقال الجيش في بيان: “قبل قليل أطلقت قذيفتان صاروخيتان من قطاع غزة وسقطتا في منطقة السياج الأمني”.
وأشار إلى أنه “يفحص ما إذا كانت القذيفتان اجتازتا إلى داخل الأراضي الإسرائيلية من عدمه”.
ومن جانبه، حمل إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، مساء الخميس، إسرائيل المسؤولية عن تدهور الأوضاع في قطاع غزة.
وقال هنية، خلال لقاء تلفزيوني مع قناة “TRT عربي” التركية، إن “سبب الأوضاع الساخنة في قطاع غزة استمرار الحصار، وعدم احترام الاحتلال للتفاهمات التي جرت بوساطة مصرية قطرية”.
وتوصلت الفصائل الفلسطينية وإسرائيل نهاية العام 2018، عبر وسطاء من مصر وقطر والأمم المتحدة، إلى تفاهمات تقضي بتخفيف الحصار عن القطاع، مقابل وقف احتجاجات فلسطينية كانت تخرج أسبوعيا قرب الحدود.
لكن الحكومة الإسرائيلية، بحسب الفلسطينيين، تُماطل بتنفيذ بنود التفاهمات، ولم تخفف الحصار عن القطاع.
وأضاف هنية: “نحمل الاحتلال المسؤولية كاملة عن تدهور الأوضاع في غزة، ولما يمكن أن يكون عليه شكل الجبهة مع العدو في الأيام القليلة القادمة، إن لم يستجب للمطالب الإنسانية التي تعتبر أبسط حقوقنا في القطاع”.
ولفت إلى أن زيارة الوفد الأمني المصري إلى غزة “حملت مطالب حماس للاحتلال، ونحن ننتظر الإجابة على أسئلتنا”، دون مزيد من التفاصيل.
والإثنين، وصل غزة، وفد من المخابرات المصرية، وعقد اجتماعا مع حركة “حماس” استمر عدة ساعات بحث فيه الجانبان عدة قضايا أمنية وسياسية، وفق بيان للحركة.
وحذر هنية، من أن “الأوضاع في غزة صعبة قاسية وعلى شفا الانهيار من النواحي الإنسانية”.
وقال: “لدينا علامات مقلقة على مستوى الفقر والبطالة وتضرر البنية التحتية بسبب الحصار والعدوان على غزة”.
ويسود قطاع غزة حالة من التوتر الأمني والميداني، في ظل استمرار إطلاق البالونات الحارقة من القطاع، ورد جيش الاحتلال الإسرائيلي بقصف أهداف.
والثلاثاء، هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حركة “حماس” بتصعيد إسرائيل هجماتها على القطاع، ردا على إطلاق البالونات.
ويقول مطلقو البالونات الحارقة، إنهم يهدفون إلى إجبار إسرائيل على تخفيف الحصار عن القطاع المفروض منذ عام 2007، والذي تسبب في تردي الأوضاع المعيشية للسكان.
وأغلقت إسرائيل مؤخرا، معبر “كرم أبو سالم” المنفذ التجاري الوحيد لقطاع غزة وحظرت نقل الوقود للقطاع، ومنعت الصيد البحري كذلك.
وبشأن علاقة “حماس” مع تركيا، قال هنية: “العلاقات جيدة ومستقرة ومتطورة وقائمة على تفاهم وتشاور فيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية”.
وأضاف: “تركيا دولة كبيرة ذات علاقة تاريخية بالمنطقة وقضية فلسطين”، ولفت إلى أن “حماس” على تواصل دائم مع المسؤولين الأتراك.
Source: Raialyoum.com
