كورونا ينهش أجساد الفلسطينيين: ثلاث وفيات ومئات الإصابات ونحو 50 منها موصولة بأجهزة التنفس

غزة ـ«القدس العربي»: لا يزال فيروس كورونا ينهش أجساد الفلسطينيين الذين يشتكون من قلة الإمكانيات والأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب إجراءات الحصار الإسرائيلي

كورونا ينهش أجساد الفلسطينيين: ثلاث وفيات ومئات الإصابات ونحو 50 منها موصولة بأجهزة التنفس

[wpcc-script type=”729dd72e00ffc8a8430c3700-text/javascript”]

غزة ـ«القدس العربي»: لا يزال فيروس كورونا ينهش أجساد الفلسطينيين الذين يشتكون من قلة الإمكانيات والأدوية والمستلزمات الطبية، بسبب إجراءات الحصار الإسرائيلي المشددة، في وقت يتخوف فيه المسؤولون عن القطاع الصحي من أن تتعرض المناطق الفلسطينية لـ “موجة ثالثة” تكون أكثر ألما من ناحية أعداد المصابين.
وأعلنت وزير الصحة مي الكيلة، في التقرير اليومي للحالة الوبائية لفيروس كورونا في فلسطين، أنه تم تسجيل 3 وفيات لمواطنة 60 عاما من بيت لحم، ومواطنة 78 عاما من يطا، ومواطن 68 عاما من بيت أمر، وجميعهم عانوا من أمراض مزمنة، وقالت إنه تم تسجيل 335 إصابة جديدة بالفيروس في الضفة الغربية، و109 إصابات في قطاع غزة.
وفيما يخص حالات التعافي، فقد سجلت 257 حالة في الضفة، و110 حالات في قطاع عزة، ولفتت وزيرة الصحة إلى وجود 53 مريضاً في غرف العناية المكثفة، بينهم 14 مريضا على أجهزة التنفس الاصطناعي.
وسبق أن أعلنت وزارة الصحة في غزة أن لجنة مكافحة العدوى وسلامة المرضى، لا تزال تبذل الكثير من العمل والمتابعة الانية لتحصين المجتمع وحمايته ضد جائحة كورونا، وذلك منذ بداية انتشار الوباء داخل المجتمع يوم 25 من الشهر الماضي، لافتة إلى أنها قامت بتشكيل لجنة مشتركة من وزارتي الصحة والداخلية لتقصي ومتابعة المصابين، ومتابعة سحب العينات من المخالطين.
وقال الوكيل المساعد في وزارة الصحة في غزة، مدحت محيسن، إن الصحة خلال فترة الإغلاقات ومنع التجوال وزعت أكثر من 8400 حقيبة دوائية على أصحاب الأمراض المزمنة في قطاع غزة، مضيفاً أنه تمت  توسعة دائرة فتح المراكز وتقديم الخدمات، ليصبح عدد إجمالي المراكز والعيادات التي تم فتحها حتى اللحظة 30 مركزاً تقدم الخدمة للمواطنين، وقال “خلال الأسبوع المقبل سنسمح لبعض المراكز والعيادات الصحية بتقديم خدمة طب الأسنان ضمن ضوابط وإجراءات صحية”، لافتاً إلى صدور قرار لجميع المؤسسات الصحية في القطاع الخاص بفتح مستشفياتها ومراكزها وعياداتها ومختبراتها وفق ضوابط وإجراءات صحية للوقاية من فيروس كورونا.
وأوضح أنه تم إغلاق الكثير من العيادات الصحية في القطاع الخاص لعدم الالتزام بالإجراءات والسياسات التي حددتها وزارة الصحة للوقاية من فيروس كورونا ولفت إلى أنه يتم التعامل مع الحالات داخل العيادات الصحية بنظام الحجز المسبق ولا يُسمح بوجود أكثر من حالتين داخلها لمنع الازدحام والاختلاط حفاظاً على سلامة وصحة المواطنين.
وفي السياق تواصل العمل بإجراءات الوقاية المشددة في مناطق قطاع غزة، والتي تشمل التخفيف بحذر في المناطق المصنفة صفراء، وتشديد الإجراءات الوقائية التي تصل للإغلاق الكامل في المناطق المصنفة حمراء.
وأبقت وزارة الداخلية على حالة الطوارئ بما في ذلك حظر التجول الكامل في بعض الأحياء المصنفة حمراء، وفي المناطق المصنفة صفراء تلزم المواطنين باتخاذ الإجراءات الوقائية كافة خلال الساعات المسموح بالتحرك فيها، وفي مقدمتها ارتداء الكمامة والتباعد الجسدي، مع حظر خروج الأطفال دون سن الـ 16 والمُسنين من 60 عاماً فما فوق حفاظاً على سلامتهم.
وأكدت الداخلية استمرار الإغلاق الكامل لشاطئ البحر أمام المصطافين في جميع المحافظات، وكذلك إغلاق شارع البحر الرئيس الذي يربط بين محافظات غزة، فيما لا تزل الداخلية تفصل أيضا بعض المناطق وتقطعها إلى مربعات، لضبط عملية حظر التجول فيها.
وتنتشر فرق أمنية في الشوارع المغلقة وبين المحافظات، حيث لا يزال الحظر قائما في مناطق تقع شمال القطاع وفي شرق مدينة غزة، ويتم الطلب من المواطنين التقيد والالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة، والحد من الحركة وعدم الخروج إلا للضرورة.
وتأتي هذه الإجراءات في وقت سمح فيه بعمل القطاعات الحكومية، من أجل تقديم الخدمات للجمهور، غير أن العمل الحكومي لا يشمل حتى اللحظة العملية التعليمية، ولا فتح المساجد المغلقة.
وكان نائب رئيس بلدية غزة أحمد أبو راس، قد قال إن البلدية قدمت خطة للتعايش مع تفشي فيروس “كورونا” لوزارة الحكم المحلي، متوقعاً إعادة فتح سوق منطقة الشيخ رضوان قريباً.
وأوضح أنه تم فتح سوق الزاوية وفهمي بيك ضمن خطة التعايش، وهما من الأسواق المعروفة في مدينة غزة، وقال إنهما مثلا نموذجا في حال تمت الأمور كما هو مطلوب سيتم تعميمه، لافتاً إلى أن أحد محاور الخطة هو كيفية تنظيم الأسواق في غزة. وشدد على أن شرطة بلدية غزة معنية بنجاح خطة السوق وضمان النجاح هو الالتزام بإجراءات الوقاية.
وأكد المتحدث باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم قبل أيام أن الأجهزة المختصة ستتخذ إجراءات أكثر تشديداً بحق مُخالفي إجراءات الوقاية والسلامة من فيروس “كورونا”، ابتداء من الأسبوع المقبل، مشيرا إلى أن الأجهزة الحكومية لن تتمكن من إعادة تشغيل كافة المرافق دون الالتزام بإجراءات الوقاية والسلامة، مضيفاً: “لن نبقى أسرى للمستهترين في المجتمع”.
وعبّر عن أمله بأن “نصل لحالة من الوعي والالتزام لدى المواطنين بإجراءات الوقاية، وفي مقدمتها ارتداء الكمامة”.
وضمن الخطط الموضوعة للتعايش مع الفيروس، ومن أجل الحفاظ على العملية التعليمية، أعلنت وزارة التعليم بغزة أنه تنفيذا لقرار لجنة المتابعة الحكومية باستئناف العملية التعليمية ستبدأ المرحلة الأولى بدوام طلبة الثانوية العامة (التوجيهي) في 10 أكتوبر/ تشرين الأول
وأشارت الوزارة إلى أن دوام الهيئات التدريسية في مدارس الثانوية العامة في 7 أكتوبر، وشددت على أنه سيتم الالتزام بما ورد في دليل الإجراءات الخاصة بالعودة الآمنة للمدارس. وفي الضفة الغربية تواصل العمل بخطط الطوارئ التي تقوم على إغلاق المؤسسات والبلدات التي تسجل فيها إصابات، حيث لا تزال هناك عدة دوائر حكومية ومدارس وبلدات تخضع لقرارات الإغلاق الكامل، لإتاحة الفرصة أمام فرق الطب الوقائي لفحص المخالطين، وتحديد الخريطة الوبائية.
وجددت محافظة رام الله والبيرة ليلى غنام، الطلب من المواطنين بضرورة الالتزام بالإجراءات والتعليمات الوقائية والبروتوكول الصحي خاصة في نقل ودفن حالات الوفاة الناتجة عن الإصابة بفيروس كورونا.
جاء ذلك خلال لقائها مع مسؤولي القطاع الصحي في المحافظة، حيث أكدت أن المحافظة وبالتنسيق مع كافة جهات الاختصاص الأمنية والصحية ستعمل من أجل ضمان التزام كافة المواطنين حفاظا على صحة وسلامة المجتمع ككل.
وأشادت غنام بجهود الطواقم العاملة بالميدان التي تعمل ليلا ونهارا لكسر منحنى بؤر تفشي الفيروس، لافتة إلى أن “المواطن أعز ما نملك وصحته أولوية لنا جميعا”، وأثنت على جهود طواقم بلدية رام الله التي تقوم بجمع ومعالجة النفايات الطبية الناتجة عن مراكز العزل الصحي، معبرة عن فخرها بحالة التكامل والانسجام بين كافة المؤسسات في المحافظة للخروج من الأزمة بأقل الأضرار.
وأعلنت وزارة الخارجية عن فتح باب التسجيل للطلبة والمواطنين الراغبين بالسفر الى إسطنبول وفرانكفورت والدوحة، للالتحاق بدراستهم وأعمالهم وأسرهم، ودعت في بيان صحافي الراغبين في السفر للتسجيل على رابط إلكتروني موجود على صفحتها على موقع الإنترنت.
وأشارت إلى أن باب التسجيل يغلق في تمام الساعة السادسة من مساء غد الأحد، علما بأن الهدف من فتح باب التسجيل في هذه المرحلة حصر أعداد المسافرين فقط.
وفي سياق آخر، أفاد فريق العمل المختص في سفارة دولة فلسطين لدى الأردن، بتأجيل رحلة الخطوط الملكية التي كانت مقررة إلى مصر بتاريخ الرابع من الشهر الحالي بديلا من الرحلة التي ألغيت بتاريخ الأول من هذا الشهر حتى إشعار آخر.
وأكد أن حقوق الطلبة المسافرين على متن تلك الرحلة في تذاكر سفرهم مكفولة وسيتم ترحيلها إلى أقرب رحلة للملكية متجهة إلى القاهرة حين الإعلان عنها.
كما أعلن مواصلة العمل مع السفارة لدى الأردن ومع الجانب الأردني لترتيب رحلات قريبة لتأمين سفر جميع الطلبة الدارسين في الجامعات المصرية في القريب العاجل للالتحاق بدراستهم، بمن فيهم الطلبة الجدد، بعد أن يتم استكمال الترتيبات اللازمة لتأمين دخولهم إلى الأراضي المصرية.
وأعلنت الخارجية كذلك عدم تسجيل حالات وفاة أو إصابات جديدة بفيروس “كورونا” في صفوف الجاليات حول العالم، لتستقر حالات الوفاة عند 261 والإصابات عند 6171.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *