Kyrgyzstan
بيشكك/الاناضول
دعا الرئيس القرغيزي، سورونباي جينبيكوف، الأطراف السياسية إلى فض المظاهرات المتواصلة منذ، الأحد، والجلوس إلى طاولة الحوار.
وأشاد جينبيكوف بدور الشباب في قرغيزيا، وتحمله المسؤوليات، في ظل تواصل تظاهرات أنصار الأحزاب الرافضة لانتخابات البرلمان في 4 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأفاد بيان صادر عن المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية، الأربعاء، بأن الرئيس جينبيكوف خاطب الشباب قائلا: “أظهر الشباب في الأيام الأخيرة، لمن هم أكبر سنا ويقاتلون من أجل السلطة، قيمة كل فرد في هذا المجتمع”.
ودعا جينبيكوف الأطراف السياسية إلى التحلي بالصبر، مخاطبا الشباب: “أنتم أظهرتم أن قيمة قيرغيزيا أكبر من الصراع على الحكم، وذلك بالعمل لا بالكلام، هدفنا هو ضمان السلام والنظام في بلدنا، أنا واثق أننا سنخرج من هذه الأزمة بالجهود المشتركة”.
وأضاف: “أتقدم بالشكر للشباب الذي لم ينفك عن القيام بمسؤولياته في البلاد”.
ولفت الرئيس القرغيزي أنه تعمد عدم إعطاء أوامر بإطلاق النار على المتظاهرين، أو إعلان حالة الطوارئ، داعيا الأحزاب السياسية إلى سحب أنصارها من الشوارع والاجتماع على طاولة الحوار.
من جهة أخرى، يواصل أنصار الأحزاب السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات التظاهر منذ ساعات الصباح الأولى في ميدان “آلاتو” وفي محيط مقر رئاسة الوزراء من الجهات الأربعة، بحسب وسائل إعلام محلية.
كما طالب أنصار صادر جباروف، الذي أُنتخب رئيسا مؤقتا للوزراء، بضرورة بقائه في منصب رئيس الوزراء، في مظاهرة أمام مبنى الرئاسة.
والثلاثاء، أعلن رئيس الوزراء القرغيزي كوباتبيك بورونوف ورئيس البرلمان دستانبيك جومابيكوف، الاستقالة من منصبيهما، وانتخب أعضاء البرلمان كل من صادر جباروف، لمنصب رئاسة الوزراء والنائب مكتبيبك عبد الدايف رئيسا للبرلمان، بصفة مؤقتة.
كما أعلنت لجنة الانتخابات المركزية في قرغيزيا، إلغاء نتائج الانتخابات.
ومنذ الأحد، يتظاهر أنصار الأحزاب التي لم تتخط العتبة البرلمانية رفضًا لنتائج الانتخابات بدعوى أنها لم تكن نزيهة وأنه تم شراء الأصوات.
وأعلنت لجنة الانتخابات المركزية في قرغيزستان، أن 4 من 16 حزبا سياسيا مشاركا في الانتخابات، نجحت في دخول البرلمان الجديد المكون من 120 مقعدا، ليخرج أنصار الأحزاب الـ 12 الغير ممثلة بالبرلمان في تظاهرات اعتراضًا على النتائج.
وأدت المناوشات التي وقعت بين المتظاهرين وقوات الأمن إلى مقتل شخص وإصابة 590 آخرين.