علاج التهاب الشفايف

}
التهاب الشفايف
يُعرَف التهاب الشفايف بأنّه حالة مرضيّة تؤثر في الأشخاص في مختلف الأعمار، وتسبب ظهور بقع حمراء ومنتفخة في زوايا الفم، وهي الجهة التي تلتقي فيها الشفتان وتصنعان زاوية، ويُعرَف أيضًا باسم التهاب الفم الزاوي، ويصيب جانبًا واحدًا من الفم أو كلا الجانبين في الوقت نفسه، ويستمر لعدّة أيام، وقد يأتي مزمنًا لمدة طويلة. وقد تحدث الإصابة به نتيجة تغيّر الظروف الجوية؛ مثل: الرياح، أو البرد، أو التعرض لأشعة الشمس، أو الإصابة ببعض الأمراض الجلدية.[١][٢]
‘);
}
علاج التهاب الشفايف
يهدف علاج التهاب الشفاه إلى التخفيف من أعراض الالتهاب، إذ يصرف الطبيب أحيانًا كريمًا مضادًا للفطريات لعلاج التهابات الشفايف الفطرية، ومن هذه العلاجات:[٣]
- نيستاتين.
- كيتوكونازول.
- كلوتريمازول.
- ميكونازول.
أمّا إذا نتج الالتهاب من وجود عدوى بكتيرية؛ فإنّ الطبيب يصف دواءً مضادًا للبكتيريا، ومن أنواعه:[٣]
- موبيروشين.
- حمض فوسيديك.
في حال لم ينتج التهاب الشفة الزاوي من عدوى فطرية أو بكتيرية؛ فقد ينصح الطبيب بوضع فازلين على المناطق الملتهبة؛ لأنّه يحمي الفم من الرطوبة، بالتالي يساعد القروح في الالتئام.[٣] وتُستخدَم خيارات علاج أخرى، ومنها:[٢]
- المُطهّرات الموضعية؛ للحفاظ على القروح المفتوحة نظيفة.
- مرهم الستيرويدات الموضعي.
- استخدام الحُقن؛ لملء التجاعيد في زوايا الفم.
يجرى كذلك استخدام العلاجات المنزلية، ويُذكر منها الآتي:[٢]
- استخدام مراهم الشفتين بانتظام؛ لمنع تشققهما.
- وضع زيت جوز الهند على زوايا الفم، الذي يساعد في التخفيف من جفاف الجلد.
- تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على الفيتامينات، أو تغيير النظام الغذائي للمصاب؛ ذلكما لضمان حصول الجسم على الفيتامينات والعناصر التي يحتاجها؛ لأنّ التهاب الشفتين قد يحدث نتيجة نقص الفيتامينات في الجسم.[٤]
أسباب التهاب الشفايف وعوامل الخطر
في بعض الحالات لا يوجد سبب واضح للإصابة بالتهاب الشفايف، وغالبًا ما يبدأ في زوايا الفم؛ بسبب بقاء هذه المنطقة رطبة لوقت طويل، مما يجفّف الشفتين ويُهيّجهما، ويؤدي إلى زيادة لعق الشفتين للتخفيف من هذا الجفاف؛ ذلك يؤدي أيضًا إلى زيادة الرطوبة، بالتالي زيادة حدّة الالتهاب وتطوّره.
تُصاب المنطقة الجافة والمتقشرة من الشفتين بالتهاب لأنّها تُصبح مفتوحة ومكشوفة ومُعرّضة للوسط الخارجي؛ مما يسهّل دخول الميكروبات و المواد التي تسبب الإصابة. ومن أشهر الالتهابات التي تحدث للشفتين الإصابة بعدوى فطرية أو الخميرة، التي تؤدي إلى جفاف المنطقة، وقد يحدث هذا الالتهاب نتيجة وجود عدوى بكتيرية، ومنها بكتيريا المكورات العنقودية.[٤]
هناك العديد من العوامل التي قد تزيد من خطورة الإصابة بالتهاب الشفايف، إذ إنّ أغلب الأشخاص المصابين بالتهاب الشفتين لديهم على الأقل واحد من هذه العوامل، وغالبًا يعاني المصاب أيضًا من الإصابة بداء السكري؛ ذلك لأنّ هذا الداء يساعد في إضعاف جهاز المناعة في الجسم، بالتالي يصاب الشخص بالعدوى الفطرية التي تسبب التهاب الشفاه الزاوي.[٤]
ومن العوامل الأخرى التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب الشفاه:[٤]
- فرط إفراز اللعاب الذي يلامس الجلد والشفاه، إذ يحدث هذا بسبب لعق الشفاه بشكل متكرر، أو شكل الشفاه والفم، خاصةً لدى الأشخاص الذين يملكون شفاهًا علوية كبيرة.
- ضعف جهاز المناعة، ذلك نتيجة الإصابة ببعض الأمراض؛ مثل: الإيدز أو فيروس نقص المناعة البشرية، وقد يحدث نتيجة استخدام بعض الأدوية التي تُضعِف جهاز المناعة، ومنها العلاج الكيماوي.
- العوامل الوراثية، ومنها: الإصابة بـمتلازمة داون.
- وجود مشاكل متعلقة بالتغذية، التي تشمل فقر الدم أو سوء التغذية، إذ يساهم كلاهما في جعل الجسم أكثر عرضة للإصابة.
- الإصابة بمرض القلاع الفموي، هي عدوى فطرية تصيب أجزاء مختلفة في الجسم، ومنها الفم.
- وجود مشاكل مُتعلقة بالأسنان، ذلك عند استخدام أطقم الأسنان، خاصةً في حال ظهرت قياساته غير مناسبة.
- الإصابة بـأمراض اللثة، أو أمراض الفم المختلفة.
- الإصابة بالالتهاب أو عدوى فيروسية بالقرب من الفم؛ مثل: نفطة البرد.
- جفاف الشفتين أو تشققهما؛ لأنّهما يزيدان من احتمال الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية أو فطرية.
أعراض التهاب الشفايف
تظهر الأعراض في زوايا الفم عادةً، وتُشعِر المصاب بالألم، وتتراوح ما بين وجود احمرار بسيط في اللثة إلى وجود نزيف وبثور في الشفاه، ومن الأعراض الأخرى التي تظهر:[٢]
- نزيف الشفتين.
- احمرارهما وانتفاخهما.
- تشققهما.
- ظهور بثور عليهما.
- الشعور بحكة فيهما.
- تقشير جلدهما.
- وجود ألم فيهما.
- وجود طعم سيء في الفم.
- الشعور بحرقة في الشفتين والفم.
- جفافهما.
- وجود صعوبة في تناول الطعام؛ ذلك بسبب التهيّج والالتهاب.
الوقاية من التهاب الشفايف
يُنصح بتجنب التعرض المفرط أو الطويل لأشعة الشمس لتجنب الإصابة بالتهاب الشفايف، ويُحقّق ذلك عن طريق اتباع الآتي:[٥]
- وضع واقٍ من أشعة الشمس للجسم والوجه يوميًا، حتى لو لم يتعرّض الشخص لوقت طويل لأشعة الشمس.
- تطبيق مراهم الشفة أو المُرطّبات التي تحتوي على الواقي على مدار اليوم، خاصًة عند المشي تحت الشمس.
- ارتداء قبعة واسعة الحواف، والملابس بأكمام طويلة عند الخروج من البيت.
- إيقاف التدخين أو مضغ التبغ.
- تجنب الإفراط في استخدام الكحول.
- عدم استعمال الكريمات، أو غسل الوجه بالمواد المنظّفة القاسية، والأدوية التي تسبب ترقق الجلد.
- توخّي الحذر الإضافي عند التعرض لأشعة الشمس في حالة الأشخاص ذوي المناعة المنخفضة، أو الذين يستعملون الأدوية المضادة للالتهابات.
- علاج حالات فيروس الورم الحليمي البشري المسرطن بشكل صحيح.
- الحفاظ على رطوبة البشرة، خاصة عندما يتعرض الشخص لأشعة الشمس.
- الحفاظ على شرب كميات وفيرة من الماء، إذ يساعد ذلك في علاج التهاب الشفة الزاوي.
حالات التهاب الشفايف ومراجعة الطبيب
يُعدّ التهاب الشفاه الزاوي من الحالات التي يسهل علاجها، لكن قد لا يكفي العلاج المنزلي وحده، وتجب مراجعة الطبيب في حال معاناة المصاب من ظهور بقع حمراء أو زرقاء على زوايا وحوافّ الشفتين، أو في حال معاناته من جفاف وألم حاد فيهما؛ ذلك لأنّ العلاج المُبكر يساعد في الوقاية من زيادة حدة الالتهاب أو انتشاره.[٤]
المراجع
- ↑“Chapped Lips (Cheilitis): Symptoms & Signs”, medicinenet, Retrieved 25-11-2019. Edited.
- ^أبتث“What You Need to Know About Angular Cheilitis”, healthline, Retrieved 25-11-2019. Edited.
- ^أبت“angular cheilitis”, webmd, Retrieved 25-11-2019. Edited.
- ^أبتثج“All you need to know about angular cheilitis”, medicalnewstoday, Retrieved 25-11-2019. Edited.
- ↑“What’s to know about actinic cheilitis?”, medicalnewstoday, Retrieved 25-11-2019. Edited.


