‘);
}

تكوين الأسرة

إنّ العيش بسعادة واطمئنان، ضرورة من ضروريّات الحياة لدى كلّ إنسان، لذلك نجده يبحث دوماً عن الراحة والاستقرار، لعلّه يجد الحياة الهانئة المليئة بالسرور والفرح بعيداً عن الخلافات والمشكلات، وقد بين الله سبحانه لنا مكان الراحة، والسكينة، والاستقرار في قوله تعالى: “وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً”، لذلك جُعلت السعادة في تكوين الأسرة المسلمة وبنائها، ولا يكون ذلك سهلاً، بل يحتاج الإنسان أن يبحث عن دعائم قوية لبناء بيته وأسرته، لينعم بالراحة، ولا يجد من يكدّر صفو حياته.[١]

اختيار شريك الحياة

إنّ اختيار الزوج بشكل صحيح لشريكة حياته، وأمّ أبنائه، له دور في حماية الأسرة من الخلافات والمشكلات مستقبلاً، فإن كان معيار الاختيار لديه زوجةً تقدّره وتفهمه، وتحرص على تربية أولاده تربية سليمة، فلن يتعب فيما بعد لأنّه أحسن الاختيار، لكن لا بدّ من بعض الخلافات البسيطة لربما في وجهات النظر، أو آراء أفراد الأسرة، أو لربما في تدخّل آخرين في حياة الزوجين، أو من الممكن أن يكون السبب وراء ذلك؛ عدم تفهّم كلّ زوجٍ للآخر، إذاً لا بدّ من وجود طرق لحلّ هذه المشكلات، حتّى لا تشكّل جداراً يحول دون السعادة والفرح، ومن أهمّ هذه الطرق ما سنذكره.[٢]