‘);
}

ليس غريباً أن يشهد المسجد الحرام في مكّة المكرّمة عمليّات توسعة كبيرة خلال ما يزيد على ألف وأربعمئة عام؛ فالمسجد الحرام هو أهمّ مسجد لدى المسلمين؛ فهو محجُّهم، ومعتمَرهم، ومكان عبادتهم الأوّل الّذي تتضاعف الأجور فيه إلى مئة ألف ضعف حسب قول سيّد الإنسانية محمد –صلى الله عليه وسلم-.

مراحل توسعة الحرم المكي

مرّت توسعة المسجد الحرام بالعديد من المراحل خلال عمر الإسلام، فكانت توسعته الأولى في عهد الخليفة الراشدي الثاني عمر بن الخطاب –رضي الله عنه-؛ حيث تمّت خلال هذه التوسعة زيادة المساحة وذلك بعد أن تعرّض المسجد المبارك لسيل عنيف استطاع اقتلاع مقام إبراهيم –عليه السلام- من مكانه، فقام الخليفة عمر بإعادة المقام إلى مكانه الأصلي، كما اشترى ابن الخطّاب بعض البيوت المحيطة بالحرم، وضمّها إلى ساحة الحرم وأحاطه بجدار بعد أن كان ساحةً مفتوحة.