‘);
}

كاتبة الرواية

وُلدت ليلى أبو زيد كاتبة هذه الرواية عام 1950م في الرباط، ودرست اللغة الإنجليزية ثم هاجرت إلى الولايات المتحدة الأمريكية وعملت في الترجمة والتأليف، ثمّ بدأت حياتها المهنية بممارسة الصحافة في التلفزيون، لتعمل بعدها في عدة دواوين وزارية من بينها ديوان الوزير الأول، كما ألّفت العديد من الأعمال الأدبية كان منها (عام الفيل)، و(الفصل الأخير)، و(الرجوع إلى الطفولة).

في بحر الرواية

الموضوع

تُعتبر رواية رجوع إلى الطفولة محاولة لنبش الذاكرة واستخراج مكنوناتها، والرجوع إلى الوراء واستشعار الأحاسيس التي كانت تشعر بها الكاتبة حينها، وعن أثر المواقف التي مرّت بها على نفسيتها، فهذه الرواية سيرة ذاتية تحكي فيها الكاتبة عن طفولتها، وتسرد من خلالها أحداث ما عاشته في تلك الفترة، والنضال الذي بذلته من أجل الحصول على حقّها في التعليم، كما تحكي عن معاناة عائلتها، بالإضافة إلى إلقاء الضوء على ما عاشته الأم للمحافظة على أطفالها في فترة الاستعمار، وصراعها بين المحافظة على عائلتها وبين الالتزام بالعادات والتقاليد مع عائلة زوجها.