الكاظمي بعد لقاء ميركل: نتطلع للتعاون في مكافحة الإرهاب ضمن «الناتو»

بغداد ـ «القدس العربي»: توجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الثلاثاء، بطلبٍ إلى المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، يتضمن دعم ألمانيا للعراق بمجالات الأمن والاقتصاد، بعد اختتامه المحطة الأولى في جولته الأوروبية، بمغادرته فرنساً، متوجهاً إلى ألمانيا. الكاظمي التقى فور وصوله العاصمة الألمانية برلين، ميركل، حسب بيان لمكتبه. ونقل البيان عن الكاظمي قوله: «نتطلع للاستفادة […]

الكاظمي بعد لقاء ميركل: نتطلع للتعاون في مكافحة الإرهاب ضمن «الناتو»

[wpcc-script type=”6cc6f023e3147275ff9b166f-text/javascript”]

بغداد ـ «القدس العربي»: توجه رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، أمس الثلاثاء، بطلبٍ إلى المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، يتضمن دعم ألمانيا للعراق بمجالات الأمن والاقتصاد، بعد اختتامه المحطة الأولى في جولته الأوروبية، بمغادرته فرنساً، متوجهاً إلى ألمانيا.
الكاظمي التقى فور وصوله العاصمة الألمانية برلين، ميركل، حسب بيان لمكتبه.
ونقل البيان عن الكاظمي قوله: «نتطلع للاستفادة من الخبرات الاقتصادية الالمانية في تعزيز الورقة البيضاء» مبينا أن «العراق ملتزم بالتعاون الدولي ويتطلع إلى علاقات في الاقتصاد والامن».
وأضاف: «زيارة برلين جاءت لتأكيد التزامات العراق بالعلاقات الوثيقة والشراكة المستدامة مع ألمانيا، وأنقل التقدير الكبير من الحكومة والشعب العراقي إلى ألمانيا لمساعدتها العراق لمواجهة الإرهاب».
المستشارة الألمانية، قالت، إن «الانتخابات المبكرة ستعيد ثقة الشعب العراقي بالنظام السياسي» مضيفة: «سنقدم دعمنا للاقتصاد العراقي وفق خطة طموحة». وفور انتهاء اللقاء، عقد الجانبان مؤتمراً صحافياً مشتركاً، أعرب فيه الكاظمي عن تطلع العراق إلى «التعاون الأمني والعسكري بمكافحة الإرهاب وضمن نطاق حلف الناتو، ونسعى إلى حل مشكلة النازحين واللاجئين والمقاتلين الأجانب».
وتابع: «أطلقنا برنامجاً لإعادة بناء الاقتصاد أسميناه الورقة البيضاء، ونتطلع للاستفادة من خبرات ألمانيا بهذا المجال والمجال والاستخباري» مشيراً إلى أن «ألمانيا دولة مهمة ونسعى لشراكة مهمة معها».
ولفت إلى أن «هناك شركات اقتصادية بين العراق وألمانيا، ونقترب من إعلان خريطة الطريق الثانية لشركات ألمانية» مؤكداً: «مهتمون بالمزيد من التعاون في مجال تطوير البنى التحتية، ونتطلع إلى الاستفادة في الدعم المالي».
وتأتي زيارة الكاظمي إلى ألمانيا، كمحطة ثانية ضمن جولته الأوروبية التي تشمل المملكة المتحدة، بالإضافة إلى فرنسا وألمانيا.
واختتم جولته في فرنسا، بلقاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي بحث معه العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، مثمناً جهود فرنسا إطلاقها مبادرة لدعم الحكومة العراقية.
وقال بيان لمكتب الكاظمي إن «رئيس مجلس الوزراء التقى، في قصر الإليزيه في العاصمة باريس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في إطار جولته الأوروبية الحالية التي تتضمن زيارة فرنسا والمانيا وبريطانيا».
وجرى خلال اللقاء وفقا للبيان «بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تطويرها، كما تم استعراض آخر التطورات الإقليمية والدولية، وتبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك».
وتناول اللقاء حسب البيان «سبل تعزيز التعاون المشترك بين العراق وفرنسا، خاصة ما يتعلق بالمجالات الاقتصادية والأمنية والثقافية، وفي مجال مكافحة الإرهاب».
وأعرب الكاظمي عن تطلعه إلى «تمتين علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، وتوطيد سبل التعاون المشترك، بما يعزز المصالح المشتركة بينهما».

أكد السعي لحل مشكلة النازحين واللاجئين والمقاتلين الأجانب

في الأثناء، أكد ماكرون، استمرار فرنسا في التزامها بالوقوف إلى جانب العراق في محاربة الإرهاب، وفي دعم احترام سيادته.
وقال الرئيس الفرنسي في «تغريدة» على موقعه في «تويتر» عقب مغادرة الكاظمي فرنسا، متوجهاً إلى برلين، «سنهزم الشّر من جذوره. وأتوجه بالشكر إلى العزيز مصطفى الكاظمي على استعراض المبادرة التي بدأناها معاً بعد شهر من زيارتي بغداد».
وسبق للكاظمي، أن أكد حرص العراق على إيجاد شراكة اقتصادية راسخة وتوفير الظروف الصحية والمناسبة للاستثمار، في حين أشار إلى أن حملة مواجهة وتطويق الفساد الإداري «بدأت تؤتي ثمارها».
وقال مكتبه في بيان، إن الأخير «التقى عدداً من رؤساء الشركات الفرنسية، وذلك على هامش جولته الأوروبية الحالية التي ابتدأت من العاصمة الفرنسية باريس».
وأشار الكاظمي، حسب البيان، إلى «مستوى التحديات التي يواجهها العراق بسبب التداعيات الاقتصادية لجائحة كورونا وانخفاض عائدات النفط» مبيناً «عزم الحكومة على تحويل هذه التحديات الى فرصة نجاح ينطلق منها الاقتصاد العراقي نحو تحوّل جذري في تقليل الاعتماد على الصادرات النفطية».
وتحدث عن «الورقة البيضاء الإصلاحية التي تبنتها الحكومة، وعن التجاوب الذي لاقته، ما تضمنته من إصلاحات اقتصادية وإدارية، فضلاً عن اشتمالها على تقليل النفقات الحكومية».
ولفت إلى «حرص العراق على إيجاد شراكة اقتصادية راسخة، وسعيه لإدامة الزخم في تطوير الإنتقال الحقيقي في الاقتصاد، مثلما هو حريص على توفير الظروف الصحية والمناسبة للاستثمار ومعالجة ما يواجهه من معوّقات، وقد شرع العراق بالفعل في حملة لمواجهة الفساد الإداري وتطويقه، وقد بدأت هذه الحملة تؤتي ثمارها».
كما أكد الكاظمي حاجة العراق للدعم والتعاون الدوليين في مواجهة جائحة كورونا.
وقال مكتبه في بيان آخر، إن «رئيس مجلس الوزراء التقى، برئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرارد لارشيه، وذلك ضمن زيارته الحالية للجمهورية الفرنسية، التي ابتدأ منها جولته الأوروبية، وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات العراقية الفرنسية وتطوير التعاون بين البلدين في مختلف الصعد والمجالات».
وبيّن الكاظمي «أهمية العلاقات العراقية الفرنسية، والتحديات التي يواجهها العراق حالياً وحاجته الى الدعم والتعاون الدوليين في مجال مواجهة تداعيات جائحة كورونا، والحرب الدولية على الإرهاب».
وتابع: «الخطوات المهمة التي تضطلع بها الحكومة في مجال الإصلاح الاقتصادي لأجل النهوض بالبلاد والتواصل مع مختلف الدول الصديقة، من أجل عقد شراكات دائمة تنبع من المصالح المشتركة طويلة الأمد».

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *