‘);
}

الحديث النّبوي الشريف هو ما قيل أنّه ورد عن الرسول الكريم محمد صلّى الله عليه وسلم، سواء أكان قولاً، أم فعلاً، أم تقريراً، أو حتى صفة خُلقيّة عن الرسول أو خَلقيّة، قبل البعثة النبويّة الشريفة وبداية نزول الوحي، أو بعدها حسب الشّريعة الإسلاميّة. يعتبر الحديث النبوي الشريف النّوع الثاني من أنواع التّشريع في الدين الإسلامي بعد القرآن الكريم، ولذلك فقد عكف كثير من المسلمين العلماء على توثيق الحديث والتأكّد من صحته، ليصل إلينا سليماً من أي تحريف وتزوير. فما هي أنواع الحديث النبوي الشريف؟ وما هو الحديث الضعيف؟ وهل نأخذ به أم نتركه؟

يقسّم علماء المسلمون الحديث الشريف إلى ثلاثة أنواع من حيث الصحّة والضعف:

أوّلاً: الحديث الصحيح: وهو ما ثبت سنده وروايته عن الرسول صلّى الله عليه وسلم، ولم يطعن به أحد، ولم تختل شروط صحّة الحديث به. كاتصال السند، وعدالة رواة السند، وأن يكون مضبوطاً وثبت تناقله بين الرواة، وأن لا يكون شاذاً، أو معللاً. ومن أشهر رواة الحديث الصحيح والمرجع الأساسي: صحيح البخاري، وصحيح مسلم.