لبنان.. تحذير فرنسي من التمادي في تمرير الوقت دون حكومة تستقطب الدعم الدولي

بيروت-” القدس العربي”: واصل موفد الرئيس الفرنسي باتريك دوريل جولته على القيادات السياسية في لبنان مكرراً دعوته إلى الإسراع في تأليف حكومة مهمة إصلاحية تستقطب الدعم الدولي قبل فوات الأوان.لكن اللافت أن بعض الأطراف في فريق 8 آذار/مارس تعاطى مع هذه المبادرة ببرودة وقلّل من أهمية الجهد الفرنسي في تحقيق اختراق حكومي خصوصاً بعد فرض […]

لبنان.. تحذير فرنسي من التمادي في تمرير الوقت دون حكومة تستقطب الدعم الدولي

[wpcc-script type=”4902bdd01035ea85e8e66a31-text/javascript”]

بيروت-” القدس العربي”:  واصل موفد الرئيس الفرنسي باتريك دوريل جولته على القيادات السياسية في لبنان مكرراً دعوته إلى الإسراع في تأليف حكومة مهمة إصلاحية تستقطب الدعم الدولي قبل فوات الأوان.لكن اللافت أن بعض الأطراف في فريق 8 آذار/مارس تعاطى مع هذه المبادرة ببرودة وقلّل من أهمية الجهد الفرنسي في تحقيق اختراق حكومي خصوصاً بعد فرض العقوبات الأمريكية على رئيس ” التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل.

وترافقت جولة دوريل مع معلومات أنه لم يحمل اي اقتراحات بل جاء في زيارة استطلاعية وللتحذير من التمادي في تجاهل مرور الوقت من دون أي تغيير في الممارسات السياسية وتصحيح الأداء وتطبيق الإصلاحات.

وشملت جولة المستشار الفرنسي النائب باسيل في مقر التيار في ميرنا الشالوحي، قبل أن ينتقل إلى بكفيا للقاء رئيس حزب الكتائب سامي الجميل الذي رأى أن ” موضوع الحكومة لا يزال يراوح في نفس المنطق والنهج السابق وهو المحاصصة والشروط، ولا إنقاذ للبنان في ظل وجود هذه المنظومة المتحكمة في البلد”.وأضاف” قلنا للرئيس ماكرون إننا لا نتأمل أن تكون هذه “البوطة” قادرة على القيام باللازم لإنقاذ لبنان،وللأسف نرى اليوم أنه و بوجود هذه المنظومة صعب جداً على أي مبادرة ان تنجح،لأن أي إصلاح هو ضد مصلحة هذه الجماعة”، مشيراً إلى “أن الفرنسيين يحاولون مساعدة لبنان غصباً عن المسؤولين،أما التجاوب معهم فليس كما يلزم”.وتابع “مهما أعطيناهم من فرص، لو أرادوا أن ينتجوا لفعلوا ذلك سابقاً، ولو أرادوا القيام بإصلاحات لفعلوا ذلك، ولو أرادوا القيام بأمر جيد للبنان لفعلوا ذلك، ثلاثة انفجارات حصلت، الأول اقتصادي – اجتماعي والثاني شعبي والثالث انفجار فعلي في بيروت وكل هذه الانفجارات لم تهزّهم، فإذاً لا شيء سيهزّهم”.

 والتقى دوريل ايضاً رئيس ” تيار المردة” سليمان فرنجية الذي ذكرت مصادره أن الاجتماع كان مناسبة للتأكيد على حكومة وحدة وطنية ، ثم توجّه الموفد الفرنسي الى معراب للقاء رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع.

تزامناً، فإن السفيرة الأمريكية لدى لبنان دوروثي شيا التي زارت رئيس الحزب الديمقراطي اللبناني النائب طلال أرسلان،قالت عن إمكانية التعاون مع الحكومة الجديدة ” سوف نرى ماذا سيكون شكل الحكومة المقبلة لتحديد موقفنا،ولم ندعم الحكومة الأخيرة لأن الذي شكّلها هو حزب الله.لكننا وقفنا إلى جانب الشعب اللبناني”.

واعتبرت ” أن رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل بعلاقته مع حزب الله يغطّي سلاحه، فيما الأخير يغطّي فساده”،وأوضحت ” أننا لم نفعل بعد كما دول الخليج لجهة الابتعاد عن لبنان وعدم دعمه”، مضيفة “ما زلنا نستعمل سياسة الضغط على حزب الله”.

وأكدت أنه ” لن يكون هناك أي شيء مجاني بعد اليوم،وسوف نصرّ على مواقفنا وإذا لم نفعل ذلك فسيعودون إلى فسادهم ولا أحد سوف يساعدهم بتاتاً إلا إذا رأينا تقدماً خطوة بعد خطوة.وكان شرطنا لمساعدة لبنان في مواجهة فيروس كورونا الابتعاد عن وزارة الصحة لقرب وزير الصحة من حزب الله والتعامل مع مؤسسات صديقة وموثوق منها كالجامعة الأمريكية والجيش اللبناني”.

Source: alghad.com

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *