Mogadişu
مقديشو/ نور جيدي/ الأناضول
طالبت نقابة الصحفيين الصوماليين، الإثنين، حكومة بلادها بالكشف عن “قتلة” عدد من أعضائها ومثولهم للعدالة.
جاء ذلك في فعالية أقيمت بالعاصمة مقديشو، بمناسبة اليوم العالمي للإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين، والذي يصادف يوم 2 نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام.
وشهدت الفعالية عرض فيلم يوثق حوادث اغتيال 11 صحفيا منذ 2017 في البلاد وكان آخرها مقتل صحفيين في العام الجاري 2020، وفق مراسل الأناضول.
من جانبه، قال الأمين العام لنقابة الصحفيين الصوماليين، عبد الله مومن، للأناضول، إن مطلب الصحفيين في هذه المناسبة هو “تحقيق العدالة”.
وأشار إلى أن “يوميات الصحفي الصومالي مليئة بالتعديات والمضايقات قد تصل حد القتل أحيانا من أجل الكلمة وإيصال الحقيقة للمواطنين”.
وأضاف أن “عدم المساءلة قد يزيد من حدة الانتهاكات بحق الصحفيين وقد تقوض أداء مهامهم”.
وفي حديث للأناضول، قالت شمسة عبد الرحمن، نائبة رئيس شبكة إعلام المرأة الصومالية إن “الصحفيين الصوماليين باتوا عرضة لحوادث يومية تمثلت بالتهديد والتوقيف والسجن وحرمانهم من الحصول على المعلومات”.
ولم يتسن الحصول على تعليق من السلطات المحلية بشأن تلك الاتهامات، غير أن الصومال يأتي في المراكز العشر الأخيرة ضمن تصنيف العالمي لحرية الصحافة، حسب تقرير مراسلون بلاحدود في 2020.