يعرف الألم العضلى التليفي أو فيبروميالغيا بكونه ألم مزمن في مناطق متعددة من الجسم مع استجابة شديدة ومؤلمة عند الضغط، ويصحب هذا الألم إرهاق ومشاكل فى الذاكرة نقدم لك عزيزي القارئ في منصة الموسوعة العربية أسباب هذا المرض، والحالات الأكثر عرضة للإصابة به، وأعراضه، ومضاعفاته، كما سنتطرق لمعرفة طرق علاجه بالطرق الطبية والتكميلية، بالإضافة إلى توضيح أهم الإرشادات المساعدة على التعامل معه.
ما هو مرض فيبروميالغيا
الألم العضلي التليفي يعد اضطراب عضلي منتشر في أعضاء الجسم، ويصحبه الشعور بالإجهاد ومشاكل في التذكر، ويعاني نسبة كبيرة من أمراض هذه الحالة نحو 90% مشاكل في النوم، وينجم عن هذا الألم المزمن تأثير سلبي على الحالة المزاجية، مما قد يؤدي إلى اصابة المريض به بالإكتئاب.
أعراض الفيبروميالغيا
- ألم مزمن: من أبرز العلامات التي تميز هذه الحالة المرضية هو الألم المزمن المنتفرق بجميع مناطق الجسم، والتي ينتج عند الضغط عليها ألم شديد.
- قلة النوم: لاينام المصاب بهذا المرض بشكل جيد وذلك لأنه يشعر بالقلق والإكتئاب، وقد يعاني من صداع شديد، كالصداع النصفي.
- اضطراب الحالة المزاجية: وقد يصاب البعض بسببه بالإكتئاب، والرغبة في الانعزال.
أسباب ألم العضلات
سبب المرض مازال بالمجهول ،ولكن يحاول الكثير من الأطباء والباحثين وضع فرضيات لأسباب هذا المرض، ومن هذه الفرضيات (الإحساس المركزي)، وتقول هذه الفرضية بأن الأشخاص الذين يعانون من الألم العضلي التليفي هم أقل الناس تحملا للآلام بسبب زيادة نشاطية الخلايا العصبية الحساسة للألم في الدماغ أو في الحبل الشوكي.
كما أن هناك احتمالات أخرى للأصابة بالمرض يرجحها الأطباء ومن هذه العوامل:
العوامل الجينية(الوراثية): أكثر انتشار لمرض الفيبروميالغيا يكون بين العائلات، مما قد يجعل هذا المرض جينيًا أو وراثيًا، أو أن هناك بعض الثغرات الجينية التي تجعلك أكثر عرضة للإصابة به.
الصدمات النفسية أو الجسدية: فقد يكون المرض ناتجًا من التعرض لحادث، كحوادث المرور، وقد يكون ناتجًا من الصدمات العاطفية أو الضغط النفسي.
الحالات الأكثر عرضة للاصابة
- الجنس: يتم تشخيص الالتهاب العضلي الليفي في أغلب الحالات مع النساء أكثر من غيرهم.
- أمراض أخرى ممهدة: قد تكون بعض الأمراض الأخرى ممهدة للمرض مثل التهاب المفاصل، و الذئبة.
- العائلة: فقد يكون الشخص أكثر عرضة للإصابة بالمرض إذا كان في عائلته من يعاني من المرض.
مضاعفات ألم العضلات
يمكن لأعراض هذا المرض المتمثلة في نقص النوم ،والألم العضلي أن يؤثرا بشكل سلبي على أداء الوظائف والأعمال اليومية، كما تدفع المصاب بالمرض للإصابة بالإحباط والاكتئاب مما يؤثر تأثير بالغ السلب على صحته النفسية.
علاج ألم العضلات
ينقسم علاج هذا المرض إلى علاج دوائي، وعلاج غير دوائي، وسنوضحهم واحدًا تلو الأخر:
العلاج الدوائي
هناك عدد من الأدوية التي تمت الموافقة عليها لعلاج هذا المرض، وذلك في السنوات القليلة السابقة، مثل:
سيمبالتا (Cymbalta)،وهو دواء يؤدي إلى زيادة مستوى السيروتونين، والنورابينفرين
في الجهاز العصبي المركزي.
ليريكا (Lyrica)، وهو أول دواء تمت الموافقة عليه من قبل منظمة الأدوية الأمريكية، وقد أثبتت العديد من الأبحاث نجاحه في علاج المرض.
العلاج بالحجامة
أشارت بعض الدراسات إلى قدرة الحجامة في التغلب على العلاج التقليدي، وقوتها في مجابهتة والحد من أعراض الألم العضلي الليفي، لكن مازال البحث والتطبيق مستمرًا بغية اثبات تأثير الحجامة، وفاعليتها في تقليل خطر الإصابة بالمرض.
نصائح للتعامل مع الفيبروميالغيا
- ينبغي شرب 8 أكواب من الماء، والاكثار من شرب السوائل يوميًا.
- يجب تجنب الضغوط النفسية والعصبية، والحد منها.
- أداء بعض الرياضات كالمشي، والركض، وركوب الدرجات، والسباحة، وذلك بصورة يومية بع استشارة الطبيب في معرفة نوع الرياضة المناسب لك.
- يجب على من تتعدى ساعات عمله المكتبي الثمان ساعات متواصلة أن يمارس نشاطًا جسمانيًا لمدة قصيرة أثناء ساعات العمل.



