United States
الأناضول
أظهرت مؤشرات فرز أولية للانتخابات الرئاسية الأمريكية تقدم المرشح الجمهوري دونالد ترامب، مساء الثلاثاء، في ولايتي إنديانا ونيوهامبشير، بينما تقدم المرشح الديموقراطي في ولاية كنتاكي.
وحسب إحصاءات شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية الأمريكية، أظهرت النتائج بعد فرز 7% من الصناديق تقدم ترامب في ولاية إنديانا بحصوله على 63.2% من الأصوات مقابل 35% من الأصوات لبايدن.
وفي ولاية نيوهامبشير، أظهرت النتائج بعد فرز 1% من الصناديق تقدم ترامب بحصوله على 61.5% من الأصوات مقابل 38.5% من الأصوات لبايدن.
بينما في ولاية كنتاكي، أظهرت النتائج بعد فرز 13% من الصناديق تقدم بايدن بحصوله على 49.9% من الأصوات مقابل 48.6% من الأصوات لترامب.
وحسب استطلاعات الرأي، تعد ولايتي إنديانا وكنتاكي من الولايات المحسومة الجمهوريين، بينما ولاية نيوهامبشير من الولايات التي تميل لصالح للديموقراطيين.
وتملك إنديانا 11 صوتا في المجمع الانتخابي، بينما تملك كنتاكي 8 أصوات ونيوهامبشير 4 أصوات.
وتظهر استطلاعات الرأي، سواء تلك التي أجريت على الصعيد الوطني، أو تلك التي أجريت على صعيد الولايات الحاسمة (الولايات المتأرجحة) أن بايدن، يملك حظوظا واسعة.
لكن المفاجآت تبقى منتظرة، خاصة أن استطلاعات الرأي عام 2016 كانت تميل نوعا ما للديمقراطية هيلاري كلينتون، لكن الجمهوري دونالد ترامب هو من فاز في النهاية.
وتجرى الانتخابات الأمريكية بشكل غير مباشر؛ فهناك “المجمع الانتخابي” الذي يضم ما يعرف بـ”كبار الناخبين”، وعددهم 538.
ولكل ولاية عدد محدد من “كبار الناخبين” يساوي عدد ممثليها في مجلسي النواب والشيوخ، وأي مرشح يفوز بأصوات مواطني الولاية يقتنص كل حصتها من “كبار الناخبين”.
وحتى يفوز أي مرشح بالمنصب لابد أن يحصل على الأغلبية المطلقة من أصوات “كبار الناخبين”؛ أي 270 صوتا.