مسؤول عراقي: خطة طوارئ لمدة 3 أشهر للسيطرة على فيروس كورونا
[wpcc-script type=”b017ccf3c9b4ee21888d88a9-text/javascript”]
بغداد: كشف نائب رئيس البرلمان العراقي رئيس خلية الأزمة البرلمانية ضد فيروس كورونا في العراق حسن الكعبي، عن وضع خطة طوارئ في العراق لثلاثة أشهر للسيطرة على وباء فيروس كورونا المستجد.
وقال الكعبي لصحيفة “الصباح” الرسمية الثلاثاء إنه تم “وضـع خطة طوارئ لثلاثة أشهر للسيطرة على انتشار فيروس كورونا لأن العراق ما زال في دائرة الخطر”.
وأضاف أن “خطة الطوارئ تتضمن تقليل تـجـمعات المواطنين في المناطق الشعبية بفرض الأمن وسلطـة الـقـانـون لأن العراق يقع حاليا في دائرة الخطر وأن الحديث عـن الـتخـفـيـف أو الـتـقـلـيـل مـن خـطـورة هـذا الـوبـاء غير حقيقي وغـيـر دقـيـق”.
ودعا “السلطات الامنية والعسكرية الى محاسبة المواطنين على عدم لبس الكفوف الطبية والكمامات وفرض سلطة القانون وألا يترك الامر للمواطنين وتقليل تجمعاتهم في المناطق الشعبية”.
وقال إن “جميع المؤشرات تقول إن الخطر كبير وأعظم مما نتوقع، إذ نرى هناك وفيات بمئات الآلاف مــن المواطنين في دول لـديـهـا القدرات المالية والصحية والبيئية أفضل مما موجود في العراق، إلا أنها انتبهت واستسلمت أمام انتشار هذا الفيروس”.
واضاف ان العلاج الذي يمكنه القضاء على هذا الوباء الذي أصاب كل دول الـعالم “غـيـر مـتـوفـر لـغـايـة الآن، ولا توجد فرصة لتوفره في الأشهر المقبلة حسب التقارير الدولية ونخشى من تفشي الفيروس في جميع المحافظات بعد أن رأيـنـا الكثير مـن الــدول قد انهارت أمامه كأمريكا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واسبانيا التي تعد الأولى في نظامها الصحي”.
وكشف الكعبي أن العراق “لايزال يعاني من قلة اجهزة الفحص للمشتبه بهم والمصابين بفيروس كورونا اذ توجد هناك 4 أجهزة في عموم البلاد وهذا العدد لا يتناسب مع عدد السكان المقدر بـ40 مليون نسمة”.
واكد أن “أمامنا مشكلات وتحديات كبيرة”.
(د ب أ)

