‘);
}

أهمية نهر النيل

يعتبر وادي نهر النيل من أكثر الأماكن خصوبة للزراعة، ممّا يجذب الكثير من السكان للاستقرار على ضفافه أو بالقرب منه، ويمكن الاستفادة من نهر النيل لزراعة عدة محاصيل مثل: القطن، وقصب السكر، والقمح، والحمضيات، والذرة، والبقوليات، وقد بدأت مبادرة حوض النيل في عام 1999م لمساعدة الدول التي يمر بها نهر النيل على الاستفادة منه ، كما بُنيت السدود للتحكم في فيضانات النهر للاستفادة منها في توليد الطاقة الكهرومائية، كما دخل النيل عالم السينما والأفلام عبر تصويره عدة مرات في مشاهد من مسلسلات وأفلام عالمية، إضافة إلى الدور المهم الذي يلعبه في السياحة، من خلال الجولات السياحية الترفيهية الى المناطق الصحراوية والأهرامات، ورحلات الغوص والنزهات النهرية في القوارب.[١]

أهمية نهر النيل قديماً

كانت الحضارة المصرية منذ القدم تسمى (هبة النيل) وفق ما أوردته سجلّات المؤرخ اليوناني هيرودوت؛ حيث ساهم نهر النيل في تحويل المناطق الصحراوية الجافة في مصر إلى أراضٍ خصبة بسبب رواسب الطمي على طول ضفافه، مما أدى إلى ازدهار ونمو الحضارة المصرية القديمة، وحين أدرك الفلاح المصري مقدار الخصوبة التي وفّرها نهر النيل فإنه زرع القطن، والكتان، والبردى على طول ضفافه.[٢]