‘);
}

يعدّ مرض سرطان الثّدي من الأمراض المنتشرة في جميع دول العالم، فهناك العديد من العوامل الّتي قد تؤدّي إلى ازدياد احتمال الإصابة به أهمّها: التّاريخ العائلي، والتعرّض لكميّات كبيرة من الأستروجين، وتنقسم السرطانات إلى لابدة وغازيّة، وفي النّهاية تتحوّل اللابدة إلى غازيّة لذا لا بدّ من علاجها.

تعتمد سيرة المريض السريريّة على عدّة أمور، ومن أهمّ هذه الأمور هو حجم الورم ومهاجمته للغدد الليمفاويّة المجاورة، فكلّما زاد حجم الورم زادت خباثة المرض وعدم استجابته لمختلف طرق العلاج، وكلّما زادت مهاجمة الغدد الليمفاوية زادت احتماليّة عدم الاستجابة للمرض.