
أبدت الحكومة الالمانية “تفاؤلا حذرا” بشأن فرص التوصل الى حل سياسي للنزاع في ليبيا، إثر مؤتمر دولي عبر الفيديو عقد الاثنين بعدما استأنف طرفا النزاع الحوار بينهما في أيلول/سبتمبر.
وقال وزير الخارجية الالماني هايكو ماس في مؤتمر صحافي في برلين “هناك أسباب لإبداء تفاؤل حذر”، لافتا الى أن ثمة “مؤشرات (لدى طرفي النزاع) للانتقال من المنطق العسكري الى المنطق السياسي”.
واضاف الوزير الذي ترأس الاجتماع عبر الفيديو مع الأمين العام للامم المتحدة أنطونيو غوتيريش على هامش الجمعية العامة للامم المتحدة “نعتقد ان ثمة فرصة تتيح جعل الامور التي كانت مستحيلة في الاسابيع الماضية ممكنة”.
تشهد ليبيا أعمال عنف ونزاعا على السلطة منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011. وتتنافس على السلطة في البلد النفطي حكومة الوفاق الوطني المعترف بها من الأمم المتحدة ومقرها في الغرب في طرابلس، وحكومة في الشرق منبثقة من برلمان منتخب يمثلها المشير القوي خليفة حفتر.
وقد كثفت ألمانيا الجهود الدبلوماسية لحمل المتحاربين على وقف دائم لإطلاق النار وبدء مفاوضات سياسية، بالإضافة إلى حث القوى الإقليمية للامتثال لحظر الأسلحة المفروض على ليبيا.