
للنائبة الأردنية السابقة ديمة طهبوب، خسرت الانتخابات الأخيرة، جدلا وتفاعلا
واسعا.
وخاطبت طهبوب،
السبـت، التي كانت من الوجوه النسائية والنواب النشطين في مجلس النواب السابق، حسب
مراقبين، في تغريدة لها نائبا لم تسمه: “في يوم قريب سيسقط الشعب خيانتك وعمالتك،
ولن تنفعك ملايينك كما لم تنفع غيرك”.
ويفهم من
تغريدة طهبوب أنها رد على نائب سابق، فاز في الانتخابات الأخيرة، تفاخر بأنه
استطاع إسقاط طهبوب في الانتخابات. “لم أكن أود الحديث كثيرا عن مجريات الانتخابات
حتى لا أظهر كخاسر “يتفشش” (يفرغ غضبه)، ولكن رسالتي إلى نائب بعينه يفاخر
في مجالسه أنه استطاع إسقاطي”.
لم أكن أود الحديث كثيرا عن مجريات الانتخابات حتى لا اظهر كخاسر “يتفشش”
ولكن رسالتي الى نائب بعينه يفاخر في مجالسه انه استطاع اسقاطي اقول له:
المتغطي بالفلوس عريان
وفي يوم قريب سيسقط الشعب خيانتك وعمالتك
ولن تنفعك ملايينك كما لم تنفع غيرك— DIMA TAHBOUB (@DTABOUB) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
ونالت تغريدة
طهبوب تفاعلا واسعا. وقال مراسل الجزيرة في عمّان تامر الصمادي: “هذا النائب لم
يقرأ كتابا في حياته دكتورة، فلا يضيرك.. هناك من يتفق ويختلف معك، لكن حتما إن غيابك
عن البرلمان خسارة”.
هذا النائب لم يقرأ كتابا في حياته دكتورة ، فلا يضيرك .. هناك من يتفق ويختلف معك ، لكن حتما ان غيابك عن البرلمان خسارة ..
— تامر الصمادي (@TamerSmadi) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
لتعلق عليه
طهبوب بالقول: “المشكلة ليست في غيابي المشكلة أن تسمح الحكومة لمثل هؤلاء وهم
معروف عنهم ارتباطاتهم وأجنداتهم والشبهات التي تحوم حولهم دون تحقيق شفاف ودون إرسال
رسالة قوية أن الأردن جبهة غير قابلة للاختراق، وفشر اللي بفكر يشتري ويبيع فيها”،
لتختم ردها بالقول: “ترى العمالة هالأيام ممكن تحمل اسم محمد بدل كوهين”.
المشكلة ليست في غيابي المشكلة ان تسمح الحكومة لمثل هؤلاء وهم معروف عنهم ارتباطاتهم واجنداتهم والشبهات التي تحوم حولهم دون تحقيق شفاف ودون ارسال رساله قوية ان الأردن جبهة غير قابلة للاختراق وفشر اللي بفكر يشتري ويبيع فيها،ترى العمالة هالايام ممكن تحمل اسم محمد بدل كوهين
— DIMA TAHBOUB (@DTABOUB) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
ويعتقد كثيرون
أن النائب المقصود في تغريدات طهبوب هو أحد أنصار وموالي للقيادي المفصول من حركة فتح
محمد دحلان في الساحة الأردنية.
وتعاطف مغردون
كثيرون مع تغريدة طهبوب:
وددت ان لا تنزلي الى مستواه وان لا تردي عليه فحتى منافقيه والمتنفعين منه يعلمون من هو .. انت صاحبة رسالة سامية والمبغض قبل المحب يعلم انك نجحت وباقتدار بالمجلس .. انت لم تخسري با نحن خسرنا ولا حول ولا قوة الا بالله
— AHMAD ALREFAI (@ABOALMOLK) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
الدكتورة ديما طهبوب ناجحة بذاكرتنا وموجودة بقوةبقلب وعقل وذاكرة الوطن لأربع سنين مضت بالمجلس السابق بتفوقها على نفسها وزملائها وبنشاطها المعهود والمميز بإستجواب الحكومات المأزومه نسور – ملقي -رزاز .والتي لم تستطع لغاية الأن تحديد خط الفقر أو تجب عن إتفاقية العار إتفاقية الغاز
— Mohammad sh Malkawi (@mohammadshmalka) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
المنطق يفرض عدم وجودك معهم !
— Alaaldeen (@Aladdin_Jor) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
يكفيك فخرا محبة واحترام كافة الشرفاء من ابناء الوطن كافه ولكي الفخر ان من دعمها ذاك …. انها سكرتيرة حسن سميك زلمة دحلان وهذا المتبجح ….. لولا مصاري نسيبه التي استولى عليها كان ما حدى داري عنه كان وسيبقى في سوق الزلم ما بسوى فلس لو في عدل هذا لازم الان مسجون مع جماعته الزعران
— Jihad H Abu Elayyan (@jihadjh_) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]
ماشي، لكن طالما ان الشعب اختار تغيير المجلس كله، لم يبق سوى 30 من النسخة الماضية، الا يعقل ان الشعب اختار التغيير.
لعله يغير الحال الى افضل مما كان.
لماذا لا يكون الشعب اصابه الملل من المجالس المتعاقبة.— Talalalsukkar (@talalalsukkar) November 13, 2020
[wpcc-script src=”https://platform.twitter.com/widgets.js” charset=”utf-8″]