5 طرق لتعليم أطفالك عن التنوع الثقافي هو أحد الأمور الحيوية التي يجب تعليمها للأطفال في العصر الحديث وذلك لدور الانفتاح الثقافي في تعزيز قدرة الأطفال على التعامل مع الآخرين من مختلف جنسيات العالم مما يُعزز قدرتهم على تحقيق الكثير من أهدافهم الحالية والمستقبلية على مختلف الأصعدة. ونظرًا لأهمية ذلك فقد أعد لك موسوعة المقالة الحالية التي تستعرض 5 من أنجح وأكثر الطرق فعالية في تعليم الأطفال في مختلف الأعمار عن التنوع الثقافي وذلك بطرق شيقة.
5 طرق لتعليم أطفالك عن التنوع الثقافي
الإندماج ثقافيًا
بمعنى أن تكون قدوة لأبنائك في تطبيق التنوع الثقافي من خلال الانفتاح على الثقافات المختلفة والتعرف على أشخاص من ثقافات متنوعة وتقديم الدعم لهم بأقصى صورة ممكنة حتى إذا كان هذا الأمر غير قابل للاطبيق بالنسبة لك سوى إلكترونيًا حيث يوجد عدد مهول من فرص التطوع الإلكتروني سواءً في المواقع الإلكترونية أو على الجروبات الخاصة بتقديم الدعم على مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.
تنمية الوعي
فتنمية الوعي هي أحد الطرق الأولية؛ ويُمكن فعل ذلك بالكثير من الطرق الشيقة والفعالة في نفس الوقت مثل الأفلام الوثائقية، والقصص، والكتب، والروايات المناسبة لعمر أطفالك. ولتحفيز الأطفال على ذلك يُمكنك المشاركة معهم في حوار عن الثقافات المختلفة بشكل دوري. ومن الجدير بالذكر هنا الإشارة إلى أن تنمية الوعي عن الأطباق التقليدية في مطابخ العالم المختلفة من أبسط وأنجح الطرق لتنمية وعي الأطفال عن التنوع الثقافي خاصةً مع سهولة التعرف على أنواع الأغذية والمشروبات التقليدية المرتبطة بكل من الثقافات وزيادة مدى شغف الأطفال لتذوق الكثير منهم.
المشاركة
عبر توفير فرص للأطفال للتعرف على أشخاص من ثقافات مختلفة ومشاركتهم في تقديم الدعم لهم مهما كانت الطريقة التي يُمكن تقديم الدعم بها بسيطة؛ ويعود السبب في ذلك إلى أن تقديم الدعم هو من أعمق درجات تقبل الآخر مهما كانت درجة الاختلاف الثقافي بين الأشخاص كبيرة.
الدمج
من خلال توفير فرص للأطفال للتعامل بصورة دورية مع أطفال من ثقافات مختلفة للتعلم أو التشارك في تحقيق أي من الأهداف المشتركة سواءً بشكل مباشر أو عبر المواقع الإلكترونية التعليمية التي تُتيح الفرصة للتعلم التفاعلي.
تعلم اللغات
إذ يُعد تعلم اللغات الأكثر شيوعًا في العالم من أكثر الطرق فعالية في تنمية قدرة الأطفال على الانفتاح ثقافيًا نظرًا لدور ذلك في تيسير قدرتهم على التواصل مع الأشخاص من أغلب الثقافات والتعرف عن قرب عن الثقافة من خلال التعامل الدوري مع الأشخاص المنتمين لها.
المصادر: 1، 2، 3.



