منظمة حقوقية: آلاف الإثيوبيين يفرون إلى السودان في “ظروف مريرة”
[wpcc-script type=”6970167e3627cb99d6f236a9-text/javascript”]

أنقرة: قالت منظمة المجلس النرويجي لللاجئين، الجمعة، إن آلاف الإثيوبيين يفرون إلى السودان في “ظروف مريرة”، على خلفية الصراع الدائر في إقليم “تيغراي” المضطرب.
وقال ويل كارتر، مدير المنظمة في السودان، في بيان، إن “العديد من الأسر جاءت وليس معها سوى الثياب التي تحملها على ظهورها، لقد جاءوا بشكل أساسي بدون أي شيء”.
وأشار البيان إلى أن “الإثيوبيين الفارين إلى السودان، منهم نساء حوامل، وأطفال بدون والديهم، ومرضى مسنون”.
وأضاف أنهم “ينامون في العراء بدون خيام، توجد فقط بطانيات وهناك بعض الطعام…ولكن لا توجد مراحيض أو حمامات أو خدمات صحية”.
وتابع كارتر قائلاً “هناك نساء حوامل في المخيم، ومرضى سكر بدون أنسولين، ومصابون بفيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز) بدون رعاية طبية وأطفال بدون أبوين، إنه وقت مؤلم ومحبط للغاية بالنسبة للكثيرين”.
وزاد بالقول: “أبلغنا اللاجئون أنهم قلقون على أقاربهم في تيغراي لأنهم غير قادرين على الوصول إليهم بسبب قطع الاتصالات”.
واستشهد البيان بإحصائيات الأمم المتحدة التي تشير أن أكثر من 30 ألف شخص فروا من إثيوبيا إلى السودان، حيث يعبر ما يصل إلى 5 آلاف شخص يوميًا، منذ اندلاع الاشتباكات.
كما دعا كارتر المانحين للوقوف إلى جانب حكومة السودان وشعب إثيوبيا وتوفير مساعدات بشكل عاجل لإنقاذ الآلاف من الأرواح.
واندلعت، في 4 نوفمبر/ تشرين الثاني الجاري، مواجهات مسلحة بين الجيش الإثيوبي و”الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي” في الإقليم.
وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لنحو 3 عقود، قبل أن يصل آبي أحمد إلى السلطة عام 2018، ليصبح أول رئيس وزراء من عرقية “أورومو”.
و”أورومو”، هي أكبر عرقية في إثيوبيا بنسبة 34.9 بالمئة من السكان، البالغ عددهم نحو 108 ملايين نسمة، فيما تعد “تيغراي” ثالث أكبر عرقية بــ7.3 بالمئة.
وانفصلت الجبهة، التي تشكو من تهميش السلطات الفيدرالية، عن الائتلاف الحاكم، وتحدت آبي أحمد بإجراء انتخابات إقليمية في سبتمبر/ أيلول الماضي، اعتبرتها الحكومة “غير قانونية”، في ظل قرار فيدرالي بتأجيل الانتخابات بسبب جائحة كورونا.
(الأناضول)