مدريد- متابعات: يسعى ريال مدريد لحل الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها النادي بسبب تفشي فيروس كورونا، وبدأها بتخفيض نسبة من رواتب اللاعبين، ويحاول حاليًا تخفيض نسبة أخرى، ولكن كل هذا يعتمد على رد فعل لاعبيه وموقفهم من هذا القرار.
فنرى سيرجيو راموس وإدارة الريال بقيادة فلورنتينو بيريز، لم يخضع أي منهما لمطالب الآخر، قائد المرينجي يريد تجديد عقده لموسمين وعدم تخفيض أي قيمة من راتبه بل طلب زيادته، الأمر الذي رفضه النادي الملكي، ولم يستسلم أحدهم لمطالب الآخر حتى كتابة هذه السطور، بل يتعامل بيريز مع هذا الأمر بجدية وينظر إليه من منظور اقتصادي بحت، لا سيما أن راموس من أعلى الرواتب في الفريق الملكي.
ومن الحلول الممكنة لانتعاش خزينة الريال والتصدي لانخفاض أرباح الفريق الأبيض، هو التخلص من العام الأخير للويلزي جاريث بيل، لارتفاع قيمة راتبه بمبلغ 30 مليون يورو.
إدارة توتنهام لا تفكر في تمديد إعارة بيل لعام آخر، وجوزيه مورينيو مستاء من أداء الويلزي، والنتيجة هي اضطرار الريال لدفع 30 مليون يورو قيمة الموسم المتبقي في عقد بيل والذي ينتهي في يونيو 2022، وكل هذا سيؤثر على اقتصاد النادي الملكي وسيكون له توابع ثانوية.
عودة بيل في الموسم المقبل، ستتسبب في حدوث فجوة داخل غرفة ملابس الريال، لا سيما أن الإدارة تطالب اللاعبين بضرورة الوقوف بجانب النادي وتخفيض رواتبهم، ولكن راموس وبيل يتواجدون في قمة الرواتب، على الرغم من أن المدافع الإسباني لعب 668 مباراة مع المرينجي مقابل 50% للويلزي قبل الانتقال على سبيل الإعارة إلى صفوف توتنهام.
ويضاف إلى هذا، شكوى لوكاس فاسكيز، النجم الذي لعب حتى الآن 20 مباراة بدون راحة، وطُلب منه تضحيه اقتصادية من أجل النادي، وفوق كل هذا لا يعرف مستقبله مع النادي الملكي، وماذا سيحدث معه في الموسم المقبل.
علق البلجيكي إيدين هازارد، على الإصابات الكثيرة التي يتعرض لها، قائلاً: «الإصابات ليست نهاية العالم، هكذا أستطيع أن أتواجد أكثر مع عائلتي»، وهذا يكشف الفارق بين هازارد وراموس الذي لعب متأثرًا بآلام في بعض المباريات حتى خضع لعملية جراحية في النهاية.
ومن حيث المباريات، نجد أن هازارد لعب أقل من الطبيعي، بنسبة 25% من الدقائق الممكنة، وكذلك أقل من بيل، وفوق كل هذا يتقاضى 28 مليون يورو سنويًا مع المرينجي بجانب المكافآت.
وتفهم البيئة المحيطة براموس أن كل محاولات الريال في النهاية ما هي إلا للاستثمار في صفقات الجلاكتيكوس مثل كيليان مبابي وإيرلينج هالاند، أو لاعبين شباب مثل إدواردو كامافينجا، ولإتمام هذه الصفقات، اتخذ ريال مدريد طريق المساس برواتب اللاعبين المتاحين أو الذي يقترب عقدهم من الانتهاء مثلما يحدث مع راموس، قائد كتيبة زيدان وفي بعض الأوقات يكون متحدث المرينجي.
على أي حال، إذا وافق راموس على البقاء وتخفيض عقده سيكون من أجل دفع قيمة عقد بيل، وإلا سيضطر النادي الملكي للتعاقد مع مدافع بديل بمستوي عال وسيتقاضى راتب مشابه لقائد النادي الملكي، والأقرب سيكون ديفيد ألابا، مدافع بايرن ميونخ، وسط رغبة الحصول على راتب يصل إلى 22 مليون يوور سنويًا.
Source: Raialyoum.com



