‘);
}

فوائد الصنوبر

فوائد الصنوبر حسب درجة الفعالية

لا توجد أدلة كافية على فعاليته (Insufficient Evidence)

يُمكن أن يمتلك الصنوبر عدداً من الفوائد الصحية، إلّا أنَّها غير مؤكدة وبحاجة إلى مزيد من الدراسات لإثبات فعاليتها، ومنها ما يأتي:

  • تعزيز الذاكرة: يُمكن لتناول مستخلص الصنوبر أن يُحسّن الذاكرة، والتفكير،[١] إذ أشارت دراسةٌ نُشرت في مجلة Phytotherapy Research عام 2008، إلى أنّ الحصول على فيتامين ج مع منتجٍ خاصٍ يحتوي على مستخلص الصنوبر مدّة 5 أسابيع، من الممكن أن يُحسّن من الأداء المعرفيّ لدى الرجال في منتصف العمر، وكبار السن.[٢]
  • التخفيف من الآم العضلات: أظهرت دراسةٌ نُشرت في مجلة Journal of Dietary Supplements في عام 2019، أنّ تناول مستخلص الصنوبر قبل ممارسة التمارين الرياضية مدّة 14 يوماً يقلل من الإجهاد التأكسديّ بعد التمارين، ممّا قد يقلل من ألم العضلات.[٣]
  • المساهمة في خفض ضغط الدم: نُشرت مراجعةٌ منهجيةٌ ضمّت 9 دراسات، في مجلة Iranian journal of public health سنة 2018، شارك فيها 549 شخصاً استهلكوا إحدى مكملات الصنوبر الغذائية، وهو مستخلص الصنوبر البحري (بالإنجليزية: Maritime pine bark)، الذي يُستخدَم كمُكمّلٍ غذائيّ طبيعيّ في العديد من الحالات، وقد وُجِد فيها أنّ استخدامه خفض من ضغط الدم، وخاصةً لدى الأشخاص الذين يُعانون من ارتفاعٍ فيه، أو ممّن استخدموا هذا المستخلص مدّة تزيد عن 12 أسبوعاً.[٤][٥]
  • فوائد أخرى لا توجد أدلة كافية على فعاليتها: من الممكن للصنوبر أن يُساهم في التخفيف من بعض الحالات الأخرى، ولكن ليست هناك أدلة علمية تؤكد فعاليته في ذلك، ونذكر من هذه الحالات ما يأتي:[٦]
    • التهاب الجزء العلوي أو السفلي من الجهاز التنفسي.
    • الألم العصبي.
    • نزلات البرد.
    • السعال.
    • التهاب القصبات (بالإنجليزية: Bronchitis).
    • الحمى.