استشهاد طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي رام الله

استشهاد طفل فلسطيني برصاص الجيش الإسرائيلي شرقي رام الله

Ramallah

رام الله، غزة / عوض الرجوب، محمد ماجد / الأناضول

استشهد طفل فلسطيني متأثرا بجراح أصيب بها خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، الجمعة، قرب مدينة رام الله بالضفة الغربية، وفق وزارة الصحة.

فيما صدرت إدانات فلسطينية لتلك الجريمة من الرئاسة ورئاسة الوزراء ووزارتي الخارجية والتعليم وحركة “حماس”.

وأعلنت الوزارة الفلسطينية، في بيان وصل الأناضول، “استشهاد الطفل علي أيمن نصر أبو عليا (13 عاما) من (قرية) المغير (شرقي رام الله)، متأثرا بجروح حرجة برصاص الاحتلال الحي في بطنه”.

وكانت وزارة الصحة أفادت، ظهر الجمعة، أن الطفل “نقل إلى مجمع فلسطين الطبي (في رام الله/ وسط) بحالة حرجة” وأدخل غرفة العمليات.

وتندلع عادة مواجهات في مواقع متفرقة من الضفة الغربية، أيام الجمع، عقب تفريق قوات الجيش الإسرائيلي مسيرات منددة بالاستيطان.

** إدانات فلسطينية واسعة

وأدانت الرئاسة الفلسطينية “الجريمة البشعة التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، التي أدت لاستشهاد الطفل أبو عليا”.

وأضافت الرئاسة في بيان: “هذه الجريمة تؤكد بشاعة الاحتلال وإجرامه ضد أبناء شعبنا الفلسطيني الأعزل”.

ودعت المجتمع الدولي “للعمل على توفير الحماية” لأبناء الشعب الفلسطيني “وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967”.

كما نعى رئيس الوزراء محمد اشتية، الشهيد الطفل. وكتب عبر فيسبوك: “هذه الجريمة تضاف لسجل حافل من جرائم الاحتلال الذي لا يفرق بين كبير وصغير ويستهدف البشر والشجر والحجر وكل ما هو فلسطيني”.

وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، “بأشد العبارات الجريمة البشعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال”.

وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية برئاسة بنيامين نتنياهو “المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجريمة”.

بدورها، اعتبرت وزارة التربية والتعليم استهداف الطفل أبو عليا، وقتله “جريمة ضد الإنسانية”.

ودعت الوزارة، في بيان، دول العالم والمؤسسات الحقوقية والقانونية ومؤسسات حماية الأطفال إلى “التدخل لتوفير الحماية لأطفال فلسطين، إنفاذا لما نصّت عليه المواثيق الدولية واتفاقية حقوق الطفل”.

وأشارت إلى أنها “ستنفذ مجموعة تدخلات في الصف الذي يدرس فيه الطالب، وفي مدرسته نظراً لما ستتركه الجريمة من تداعيات على الصحة النفسية للطلبة”.

فيما قالت حركة “حماس”، في بيان، إن “جريمة الاحتلال بتعمد قتل الطفل أبو عليا (…) بإطلاق الرصاص الحي عليه، يؤكد الحقيقة الإجرامية لجيش الاحتلال بتعمد قتل أبناء شعبنا”.

وأضافت أن ذلك “يستوجب ملاحقة هذا العدو المجرم ومعاقبته بالوسائل كافة”.

وشددت على ضرورة “العودة للتوافق الوطني على خيار مقاومة الاحتلال، وأن خيار المقاومة هو القادر على الرد على جرائم الاحتلال ووقف هجمة المستوطنين المتصاعدة في مختلف مدن الضفة لفرض مزيد من الوقائع على الأرض”.

ومنذ مطلع العام الجاري وحتى نهاية أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وثقت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال، استشهاد 7 أطفال تراوح أعمارهم بين 13 و17 عاما، برصاص الجيش الإسرائيلي.

Source: Aa.com.tr/ar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *