‘);
}

هناك عاملين مصاحبين لهذا المرض أولّهما انسداد القصبات المزمن والثاني التوسّع الحويصلي (وجود مساحات لا تشارك في عمليّات التهوية)

يعتبر هذا المرض من الأمراض المرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالتّدخين وكذلك بالمؤثّرات البيئيّة التي تكمن بالتلوّث البيئي سواءً هذا التلوّث طبيعي او صناعي، من الادخنة المنبعثة من المصانع او المعامل او المطاحن او كنتيجة مباشرة للتعامل مع مستخرجات المعادن (النيكل او الرادون والرصاص والاسبست)، والتي بالغالب يكون تأثيرها تراكمي بفترة مابين خمس سنوات إلى عشر سنوات حيث تؤدّي إلى الإنسداد والتليّف القصبي المزمن.

من المهم أنّ التّدخين يتصدّر المرتبة الأولى حيث هناك أكثر من خمسة عشر مادّة تدخل في تركيب التّبغ ولكل منها تأثير خاص على حجم وقطر القصبات الهوائية المتضررة.
وهنا يتّضح لنا أن معظم الأعراض تبدأ بعد سن 45 للرجال و 40 للنساء